|
مساء السبت الماضي: الشيخ رأفت عويضة يلقي محاضرةً في رهط في
ذكرى الإسراء والمعراج

إستضافت الحركة الإسلامية في الجنوب مساء السبت الماضي،
الداعية الشيخ رأفت عويضه، في محاضرةٍ ألقاها بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.
وحضر المحاضرة، التي نُظمت في مسجد النور في رهط، جمهورٌ من
أهالي الجنوب وسائر المناطق، فيما قدّم له الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة
الإسلامية.
وتحدّث الشيخ في محاضرته عن فضائل أبي بكرٍ الصديق، كونه أحبّ
الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، مرجعاً ذلك لحبه القوي لله ولرسول الله
وحبّ النصح للمسلمين.
واستدل الشيخ على عظمة أبي بكر من خلال أربعة جوانب في حياته،
هي الإيمان القوي، والتضحية، والرأي الراجح، والتواضع، داعياً المسلمين إلى
الأخذ بهذه الجوانب والانتفاع بآثارها.
وفي استعراضه للجانب الإيماني في حياة أبي بكرٍ الصديق، تحدّث
الشيخُ عن الإيمان الراسخ لدى أبي بكر الذي لم يسبقه إليه بشر، حيث كان يصدّق
الرسول في كل ما يقول، ومن بين ذلك موقفه المشهود في حادثة الإسراء والمعراج،
وتصديقه للمعجزة في وقتٍ شكّك فيه الكثيرون أو ارتدوا.
أما جانبَ التضحية والفداء في حياة أبي بكر، فتحدّثَ عنه
المحاضر من خلال نماذج بيّنت كيف أن أبا بكرٍ بذل مالَه ونفسَه في سبيل الله
والرسول، وأنه دافع عن الرسول في أكثر من موقفٍ ومشهد، وبذل من ماله ما لم
يبذلهُ الآخرون، ومن بين ذلك تبرّعه بكامل ماله عندما كان الرسول يجهّز جيش
العُسرة.
وأكّد المحاضر على رجاحة عقل أبي بكر منذ صغره، حيث أنه لم
يسجد لصنم ولم يشرب خمراً في جاهليته، أما في إسلامه فقد كان حازماً عندما أبلغ
المسلمين بوفاة الرسول، ووقف أمام المتشككين والمرتدين بحزم، وأخمد الفتنة التي
تلت وفاة الرسول.
واستعرض المحاضرُ جانب التواضع في حياة الصدّيق، قبل خلافته
وبعد خلافته، قائلاً إن هذه الصفة لازمته بشكلٍ دائم، ومن بين ذلك حلبه لشياهِ
النساء الضعيفات قبل توليه الخلافة وبعدها، ومشيه راجلاً عندما ودّع جيش أسامة.
|