العدد  459     الثلاثاء 28/8/2007    15  شعبان 1428 هـ

في حارة 1 في عرعرة: شكوى من مياه الصرف الصحي ومن عدم تجهيز ممر فرعي بهدف تصريف مياه الأمطار

 

  إحتج سكانٌ من حارة 1 في عرعرة، من مياه الصرف الصحي قرب بيوتهم، ومن عدم قيام المجلس المحلي بتعبيد طريقٍ فرعية بين البيوت من أجل تسهيل انسياب مياه الأمطار فيها.

  واشتكى السكان من أن مياه الصرف الصحي تقطع الحارة من الجهة الشرقية إلى الجهة الغربية، وتتجمع قرب البيوت، مسببةً أذىً لأصحاب البيوت القريبة.

 وقال نادي أبو عرار وهو أحد سكان الحارة: "توجهنا مراراً إلى المجلس المحلي إلا أنه لم يحرك ساكناً، فهذه المشكلة جعلتنا نعيش في جحيم، روائح كريهة في النهار والليل، وبعوض وحشرات أخرى في الليل، كما أن البركة التي شكلتها هذه المياه تشكل خطراً على حياة أطفالنا". وأضاف: "هناك من يتهموننا ويدعون أن هناك أسباب شخصية تقف وراء الموضوع، وهذا أمر غير صحيح. فالأمر يخدم كل أصحاب البيوت التي تقع في هذه النقطة المنخفضة، حيث تتجمع المياه، وتسير في الممر الفرعي، وقد طلبنا من المجلس أن يقوم بتعبيد هذا الشارع الفرعي فوعدونا بتنفيذه، لكنهم جاءوا يوم الأربعاء الماضي لتعبيد الشارع فتم منعهم من العمل لأنهم لم يفوا بوعودهم".

رد المجلس المحلي

  من جانبه رد مجلس عرعرة المحلي على هذه القضية بالقول: "بما يخص شبكة الصرف الصحي (المجاري) في حارة 1 وغيرها من الحارات في البلدة، فإن شبكات المجاري جديدة وتعمل بصورة منتظمة دون أي انسداد وتعطيل. كلي ثقة ليس هناك مياه للصرف الصحي (المجاري) في الحارة المذكورة ولا يتعرض الأهل إلى إيذاء صحي".

 وأضاف المجلس في ردّه: "هذه الأمور المطروحة عارية عن الحقيقة ولا أساس لها، لأن المدعي الذي يتصل بالصحف المحلية قام في الأسبوع الماضي بمنع المقاول من تعبيد الشوارع في حارة 1 لأسباب شخصية بحيث يطلب من المجلس المحلي العمل في مشاريع أخرى وتعبيد مسلك خاص بين الحارة التي يسكن فيها، ولا علاقة لها بمشروع تعبيد الشوارع الذي من المقرر العمل به وتكملته".

  وأضاف الرد: "لهذه الحارة هناك تخطيط وميزانية لتعبيد الشوارع الرئيسة وذلك يعتبر القسم الأول، وفيما بعد يكون القسم الثاني وهو عبارة عن تعبيد المسالك الداخلية بين الحارات وإنارة منتظمة وذلك حسب الميزانيات المعدّة لذلك".

  واختتم المجلس المحلي رده بالقول: "بهذا الخصوص نتوجه إلى الأهالي الكرام جميعاً بأن يضعوا الأمور الشخصية جانباً، وأن يتعالوا عنها ونكون جميعنا خداماً للجميع دون تمييز بين شريحة وأخرى، وأن يتسنى لنا الوقت الكافي لأن نخدم الأهل بصدق وإخلاص ونكمل جميع المشاريع المخطط لها وذلك حسب البرنامج المرسوم وفق الخطة المستقبلية في جميع الحارات في البلدة".

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007