|
النائبة نادية الحلو تؤيد إنشاء مدينة قواعد الإرشاد العسكرية قرب
تل عراد

أعربت عضو الكنيست نادية الحلو عن تأييدها لإنشاء مدينة قواعد
الإرشاد العسكرية قرب تل عراد، عِوضاً عن إنشائها في مفرق النقب جنوبي رمات-حوباب.
وكتبت نادية الحلو في ردّها على رسالةٍ وجهها يعقوب لكس من مدينة
عراد: "إن موضوع مدينة قواعد الإرشاد العسكرية معلومٌ لديّ، وقد قمتُ مؤخراً مع
لجنة الداخلية وحماية البيئة بجولةٍ في منطقة رمات حوباب بخصوص هذا الموضوع".
وأضافت: "أوافق على أقوالك وأعتقد مثلك أن مكان مدينة قواعد
الإرشاد العسكرية بجانب تل عراد يعتبر حلاً جيداً ومناسباً أكثر". وقالت في ردّها:
"حسب رأيي، لا مكان لتعريض حياة عددٍ كبير من الجنود للخطر، وتعريضهم لتلوث هواءٍ
من شأنه أن يكون قاتلاً وذا ضررٍ دائم". واستطردت تقول: "من ناحيتي، فإنني أدعم
موقفك، الذي هو موقفي، وآمل أن تكون هناك إعادة تفكير شاملة حول هذا الموضوع من قبل
الجهات المختصة".
وكان يعقوب لكس، وهو أحد الناشطين الجماهيريين في عراد، أرسل
رسالةً إلى أعضاء كنيست، طالبهم فيها بتأييد نقل مدينة قواعد الإرشاد العسكرية إلى
تل عراد، بدل إنشائها في مفرق النقب، وذلك بسبب وجود رمات-حوباب بالقرب من هذا
المفرق.
وجاء في رسالة لكس، التي كتبها في أعقاب حادث التسرب الكيماوي في
رمات-حوباب الذي وقع الشهر الماضي، تأكيدٌ على الأخطار والمضار البيئية في
رمات-حوباب، مما يعيد إلى النقاش –حسب رأيه- اقتراحاً بإنشاء القواعد العسكرية قرب
تل عراد، وهو مكانٌ تم فحصه في السابق وتبيّن أنه ملائم.
وأضاف لكس إن هذا الموقع موجودٌ في النقب، ولذلك فإن تأثيره
الاقتصادي والإنساني على المنطقة لن يكون أقل من مفرق النقب.
وأضاف إن موقع القواعد العسكرية في تل عراد له أهمية استراتيجية
بالنسبة لإسرائيل، حيث أن تواجد الجيش المكثّف في المنطقة (إضافةً لقواعد الناحل
الموجودة في المنطقة) سيفصل السكان العرب في جبل الخليل عن "الجهات الجنائية
والمعادية في النقب" حسب تعبيره.
وأوضح يقول: مثلُ هذا الفصل غير موجودٍ اليوم، ومنطقة تل عراد
ومنحدرات جبل الخليل تعتبر منطقة مفتوحة أمام التهريب من كل الأنواع، بدءاً
بالسيارات المسروقة وانتهاءً بالسلاح.
|