|
رمضانيات
إعداد:
أحمد محمد خليل
سبع
نصائح للصائمين
إجعل من
هذا الشهر نقطة محاسبة لنفسك على ما قصرت في حق الله.
إعقد
العزم على التوبة النصوح الصادقة.
إحذر من
الإسراف في الطعام والشراب.
تذكّر
عند شعورك بالجوع إخوانك المحرومين.
إعتبر
بمضي الزمان وتتابع الأحوال على انقضاء العمر.
إبتعد
عن جلساء السوء.
زيّن
طاعاتك بالدعاء الدائم، واسأل الله أن يتقبل منك.
أركان
الصوم
للصيام
ركنان، الركن الأول: الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس لقوله تعالى
:
"فالآن
باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من
الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل" (آية 187 سورة البقرة).
الركن
الثاني: النية، لقوله تعالى: "وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين" (آية 5
سورة البينة)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات...).
ولا
بد أن تكون قبل الفجر من كل ليلة من ليالي رمضان لحديث حفصة، قالت:
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من لم
يَجمع الصيام قبل الفجر، فلا صيام له)، (رواه أحمد وأصحاب السنن). ويَجمع من
الإجماع وهو إحكام النية والعزيمة.
وتصح
النية في أي جزءٍ من الليل، ولا يُشترط التلفظ بها فإنها عملٌ قلبي، لا دخل للسان
فيه، فإن حقيقتها القصد إلى الفعل امتثالاً لأمر الله تعالى، وطلباً لوجهه الكريم؛
فمن تسحّر بالليل، قاصداً الصيام، تقرباً إلى الله بهذا الإمساك، فهو ناوٍ، ومن عزم
على الكف عن المفطرات، أثناء النهار، مخلصاً لله، فهو ناوٍ كذلك وإن لم يتسحّر.
(المصدر
فقه السنة, سيد سابق)
من له
رخصة الفطر وتجب عليه الفدية
1)
الشيخ الكبير.
2)
المرأة العجوز.
3)
المريض الذي لا يرجى بُرؤه.
4)
أصحاب الأعمال الشاقة الذين لا يجدون متسعاً من الرزق في غير هذا العمل الشاق.
فإذا
كان الصيام يجهدهم ويشُقُ عليهم مشقة شديدة فى جميع فصول السنة فيرخص لهم الفطر على
أن يطعموا كل يوم مسكيناً.
وعند
ابن عمر، وابن عباس أن الحُبلى والمُرضع إذا خافتا على نفسيهما وأولادهما أفطرتا
ويكون ذلك بالتجربة أو بإخبار الطبيب الثقة أو بغلبة الأمر، وعليهما الفدية، ولا
قضاء عليهما.
من له
رخصة الفطر ويجب عليه القضاء
1)
المريض الذي يرجى بُرؤُه.
2)
المسافر.
والمرض
المبيح للفطر هو المرض الشديد الذي يزيد بالصوم أو يُخشى تأخُر بُرئِه.
وعن
السفر قال حمزة الأسلمى: "يا رسول الله، أجد مني قوة على الصوم في السفر فهل على
جناح؟ فقال:
هي رخصة
من الله تعالى فمن أخذ بها فحسن، ومن أحب أن يصوم فلا جُناح عليه". (رواه مسلم).
من يجب
عليه الفطر والقضاء معاً
1)
الحائض.
2)
النّفساء.
ويحرم
عليهما الصيام، وإذا صاما لا يصح الصوم، ويقع باطلاً، وعليهما القضاء.
عن
عائشة قالت: "كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم،
ولا نُؤمر بقضاء الصلاة". (المصدر فقه السنّة, سيد سابق).
في ظلال
آية
قال
الله تعالى:
"كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ
إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ" (سورة الحشر
آية 16).
في هذه
الآية الكريمة تلخيص لحقيقة ما يواجه الإنسان من صراع فوق هذه الأرض, فكل إنسان في
هذه الحياة تتجاذبه قوتان, فهو في صراع دائم أي الطريقين يختار, طريق الهداية التي
ستكون سبباً في دخوله الجنة والفوز بنعيمها, أم طريق
الضلال التي ستكون سبباً في دخوله النار أعاذنا الله وإياكم منها.
إن
الشيطان الذي يعمل جاهداً لحِرف الإنسان عن الصراط المستقيم, مزيّناً له طريق
الضلال من خلال التركيز على الجوانب التي يجد فيها الإنسان ميلاً غرائزياً, وتبقى
هذه المحاولات مستمرة إلى أن يحقق هذا الشيطان هدفه ومرماه, فما أن يقع الإنسان في
المعصية والكفر حتى يتبرأ منه الشيطان.
إن هذه
الأيام الفضيلة من رمضان المبارك فرصة للتدرب والتحصن من الفتن التي يزينها الشيطان
وأتباعه, هي فرصة لترويض هذه النفس وكسر شهوتها, وتوجيهها إلى السير في الطريق إلى
الله سبحانه وتعالى.
إن
الصائم وهو يؤدي هذه العبادة يعلن رفضه الصريح الاستجابة لنداء الشيطان رغم كل
المغِريات, وكأن لسان حاله يقول بل طريق الله, بل أنا أحق أن أقول: إني أخاف الله
رب العالمين.
وصلى
الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
حدث في
رمضان
2,1 من
رمضان 114 هـ = 26 من أكتوبر 732م
اشتعال
معركة "بلاط الشهداء" بين المسلمين بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" والفرنجة بقيادة
"شارل مارتل". جرت أحداث هذه المعركة في فرنسا في المنطقة الواقعة بين مدينتي "تور"
و"بواتييه"، وقد اشتعلت المعركة مدة عشرة أيام من أواخر شعبان حتى أوائل شهر رمضان،
ولم تنته المعركة بانتصار أحد الفريقين.
3 من
رمضان 65هـ = 14 من نوفمبر 683م
وفاة
مروان بن الحكم، مؤسس الدولة الأموية الثانية، صاحب عددٍ من الإنجازات الحضارية،
مثل: ضبط المكاييل، والأوزان. توفي بدمشق سنة 65هـ
4 من
رمضان 927 هـ = 8 من أغسطس 1521م
السلطان
العثماني ينجح في فتح مدينة بلغراد التي كانت تُعدّ مفتاح أوروبا الوسطى وصاحبة
أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية. وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث
مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد
القانوني
4 من
رمضان 1073 هـ = 12 من أبريل 1663م
الدولة
العثمانية تعلن الحرب على ألمانيا بعد 56 عاماً من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت
الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة
على الحدود مع الدولة العثمانية.
4 من
رمضان 1363 هـ = 23 من أغسطس 1944م
وفاة
الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني آخر خلفاء الدولة العثمانية، في منفاه في باريس
عن عمر يناهز 76 عاماً، وقد قضى 20 عاماً في منفاه بعد إلغاء الخلافة وطرده من
تركيا في مارس 1923، ودُفن في المدينة المنورة.
5 من
رمضان 666هـ = 19 من مايو 1268م
نجاح
المسلمين بقيادة بيبرس في استرداد مدينة إنطاكية من يد الصليبيين بعد أن ظلت أسيرة
في أيديهم 170 عاماً، وكان لوقوعها صدىً كبير، فقد كانت ثاني إمارة بعد الرها
يؤسسها الصليبيون في الشرق سنة 491هـ = 1097م
|