|
أم بريص – زاوية ساخرة
يوميات
صائم
بعد الفطرة الكرش بتنزل على الركب،
يا دوب يصلي المغرب وهو قاعد.
بتجي
صلاة العشاء بيكون الراجل دايخ
وبيصلي وهو مكوّع.
التراويح تأجيل.. لعدم القدرة على الوقوف ولطول قراءة الشيخ
لوقت غير معلوم!
بيمسك
الكونترول "الشلاط"
ومن قناة لقناة.. لا بتسلم منه إذاعة حزازير
فزازير.. طاش ما طاش.. حتى الإعلانات
بيمر عليهن.
والا
المسحراتي "اصحى يا نايم"!
بيتسحر
وهو عينه مغمظة، وعلى الفرشة لصلاة العصر.
العصر بيطلع يشوف حال الأمة متلثم،
والسبحة من ورا ظهره، بيلاقي
الراجعين من صلاة العصر في المسجد وبيقول: والله
اليوم ما حسيت بالصيام!!.
وبيرجع والحرمة مسكينة واقفة في
المطبخ، وبتفقّد الطبايخ إيش
ناقص، وبيذكّر الحرمة: "لا تنسي الكولا
والببسي والمريندا
والاكس-إل والريد-بول"
وبيدقق على العوّامة "كينوح"!!
بحبك
يا حمار
- هييه
يا أبو مفظي.. سمعت آخر
غنيوة؟
-
لا يا خوي أبو منيزل.. آخر وحدة
سمعتهي الويوي.
- لا
يا ابن الأجاويد، هيذي اسمهي
"بحبك يا حمار"!!.
-
يا راجل خاف الله.. ما ظل غير الحمير يحبوهن!
- آخر
زمن يا ابو مفظي.
- بس
يا خوي بعد هذا الحب بيطلع من القصة
جحوش!!
أبو منيزل والجوال
أبو منيزل: يا خوي أبو
مفظي سمعت آخبر في
التكنلوجية؟
أبو مفطي: لا يا خوي،
إيش في جديد؟
أبو منيزل: نزّلوا تلفون
بيقولوا عنه "دور شليشي"!
أبو مفظي:
إيش يعني؟ فصِّل الأخبار يا خوي.
أبو منيزل: تلفون
بيغني سلوى وسميرة توفيق وربابة
ودحية وعلوش.
أبو مفظي: يعني
زي التكليتان
بنقدر نشغّله في الحفلات...
قديش حقه يا ابن الأجاويد؟
أبو منيزل:
قلال بس 500 دولر
ميركاني.
أبو مفظي: له
له له يا طويل العمر،
الظعوف معقدين على المدرسة عريانين وانته بتشتري
تلفون وما معهم كتب؟ إيش الأولى يا أبو
منيزل؟
أبو منيزل: يا راجل ودنا
نتفنطز، والخلفة
معوظة!!
نصب اشكره خبر
أبو محيمود
شايب عمره ستين سنة، كل حياته يحوش ويلم قريشات،
لم له قرشين (خمسمية ألف
شيقل) أطلع بي-أم من
الحبراه، ومبسوط عالآخر. معلّي
التب وبلفلف ف البلد،
عند الرمزون اللي برا البلد
بشوّح له واحد ختيار
دقنه بتقيد البعير، راكب فيات
أونو ما بتجيب أربع
تلاف شيكل. وينادي على أبو
محيمود: أسمع يا بو
محيمود، وما رايك تبادلني
الفيات بالبى-أم؟!!
أبو محيمود: قول يا الله،
وإيش اللي جاب القرد للغزال؟
- إنت ما
بتدري إيش في فَ
الفيات.
وينزل الرجال من الفيات ويطقطق على
المخسيه منوع، فجأة يطلع له جن.
- اسمع يا عفريت، سوي لعمك أبو محيمود
فنجان قهوة.
(ما في دقيقة إلا وفنجان القهوة قدّام أبو
محيمود).
بو
محمود طمع ( والطمع فرّق ما جمع) قال ف راسه:
بادله واطلب من العفريت اللي تريده.
اتبادلوا
الفيات بالبي أم( راس
براس) وسوا "هعفرات
بعلوت"، ولما وصل الدار
شافته أم محيمود اللي نفسها تركب
بالبي أم.
قالت: خير يا أبو محيمود، وين
البي ام؟ مبدلها
بالقرقعة (الفيات)
ليش؟
ردّ وقال بجملة مليانة ثقة
بالفيات: إنتي ما
تدري إيش فيه ف الفيات!.
نزل وطقطق عالمخسيه طلع العفريت.
أبو محيمود يقول: هات لي
بي إم اكس
خميش زاللي كان معي.
العفريت: إيش ما
قالك راعيها الأول إني بس بعرف أسوي قهوة؟!

مفطر!!
|