|
إضراب في بساتين تل الملح في كسيفة
على خلفية نواقص فيها
بدأت لجنة أولياء الأمور في بساتين مدرسة تل الملح في
كسيفة يوم الثلاثاء الماضي، إضراباً في البساتين،
على خلفية ما أسمته اللجنة إهمالاً خطيراً ونواقص كثيرة في الأمان والوقاية
والصحة واللوازم.
وقال موسى النصاصرة رئيس اللجنة
إن الإضراب الشامل والمفتوح جاء بعد مداولاتٍ تمت بين اللجنة وبين الجهات
المختصة، بما فيها مسئولين في المجلس ووزارة التربية، منذ نهاية السنة الدراسية
الماضية.
وقال: "لم يبق بوسعنا إلا أن نأخذ
مستقبل أولادنا بمنتهى الجدية والإخلاص، ولهذا توصلت اللجنة إلى قرار الإضراب
المفتوح".
وكان موسى النصاصرة أرسل رسالةً
إلى عميرة حاييم مديرة لواء الجنوب في وزارة
التربية، استعرض فيها النواقص التي تعاني منها البساتين، ومنها:
*
السياج الحالي غير آمن ويشكّل خطراً
على الأطفال.
*لا توجد ساحات للبساتين ولا ألعاب.
*
البساتين غير مكيّفة.
*تفتقر الصفوف إلى ثلاجات مناسبة.
*صدأ في شبكة المياه والحنفيات، ويضطر الأطفال للشرب منها.
*نقص كبير في الألعاب داخل البساتين.
*نقص في الطاولات والكراسي والخزائن
والجوارير.
*عدم وجود ستائر وحمايات حديدية
للنوافذ، بما يضمن حماية الأطفال ولوازم البساتين أيضاً.
*عدم وجود حاسوب في أي بستان.
وجاء في الرسالة أيضاً "إن نحو
35-40 طفلاً يدرسون في كل صف، وهو أمرٌ غير معقول وليس منطقياً، وأمرٌ لا توافق
عليه ولا الآباء".
وأكد موسى النصاصره إنه نبّه
كثيراً إلى هذه النواقص من خلال الاتصال بمسئولي المجلس والوزارة ولكن دون
جدوى. وقال إن المجلس وعد بسد النواقص خلال العطلة
الصيفية لكن شيئاً لم يتحقق.
هذا، ولم يردنا رد المجلس المحلي
والوزارة على هذا الأمر.
|