العدد  464     الاثنين 1/10/2007    19  رمضان 1428 هـ

قطوف/ إعداد: أشرف توفيق

أصل تسمية الشهور الإفرنجية

يناير: سمى باسم الإله (يانوس) حارس أبواب السماء وإله الحرب والسلم عند الرومان.

فبراير: مشتق من الفعل (فبروار) ومعناه يتطهر. وكان الرومان يقيمون في اليوم الخامس عشر من الشهر عيداً يتطهرون فيه من الذنوب والخطايا ويكفرون عنها.

مارس: منسوب إلى إله الحرب (مارس) وكان فى نظر الرومان محارباً شديد البأس.

أبريل: منسوب إلى المعبودة التي تسمى (أبريل)، وهي التي تتولى تفتّح الأزهار وفتح أبواب السماء لتضيء الشمس بعد خمودها في فصل الشتاء.

مايو: منسوب إلى المعبودة (مايا) وهي إبنة الإله (أطلس) حامل الأرض وأم الإله (عطارد) خادم الإله.

يونيو: سمي باسم الإلهة (جومو) وهي زوجة المشتري، وكانت على جانب كبير من الجمال والفتنة، وفى هذا الشهر تكتسي الأرض بالخضرة وتشرق الشمس بأشعتها الساطعة.

يوليو: سمي باسم يوليوس قيصر.

أغسطس: سمي باسم أغسطس قيصر.

سبتمبر، أكتوبر، نوفمبر، ديسمبر: سميت وفق ترتيبها فى التقويم القديم المنسوب لرلميولس منشئ مدينة روما والتي يُقال إن تاريخ إنشائها يوافق 21 أبريل 753 ق.م.

  وهذه الشهور لا تتفق فى ترتيبها الحالي، فديسمبر مثلاً معناه العاشر مع أنه الثاني عشر في التقويم الحالي.

  غير أن هذه الأسماء بقيت على حالها بدون تغيير ولم يطلق الرومان أسماء آلهتهم أو أبطالهم على هذه الشهور، لاعتقادهم أنه لن يأتي بعد إمبراطورهم أغسطس معبود أو مخلوق جدير بأن يسند اسمه إلى أحد الشهور.

 

**********************

الشهور الإفرنجية والشهور القبطية

هذه هي الشهور الإفرنجية وما يقابلها من الشهور القبطية:

يناير - كانون الثاني

فبراير - شباط

مارس - آذار

أبريل - نيسان

مايو - أيار

يونيو - حزيران

يوليو - تموز

أغسطس - آب

سبتمبر - أيلول

أكتوبر - تشرين الأول

نوفمبر - تشرين الثاني

ديسمبر - كانون الأول

*********************

أصل تسمية الشهور العربية

الشهور العربية هي: محرم– صفر – ربيع أول– ربيع أخر – جمادى الأولى – جمادى الآخرة – رجب – شعبان – رمضان – شوال – ذو القعدة – ذو الحجة. فما هو الأصل فى تسميتها؟

سمي المحرم (محرماً) لأنه جُعل حراماً.

و(صفر) لإصفار مكة من أهلها.

و(الربيعان) للخصب فيهما.

و(الجماديان) لجمود الماء فيهما من شدة البرد.

و(رجب) لترجيب (لتعظيم) العرب أسنتها.

و(شعبان) لأنه (فرّق وفصل) بين رجب، حيث كانت القبائل تتشعب فيه للحرب والإغارة بعد قعودهم عنها فى رجب.

و(رمضان) لإرماض الأرض من الحر.

و(شوال) لأن الإبل شالت بأذنابها فيه لحملها.

و(ذو القعدة) لقعودهم فيه عن الغزو للحج.

و(ذو الحجة) للحج.

*******************

من نوادر البلغاء

  حُكي أن عبد الملك بن مروان جلس يوماً وعنده جماعة من خواصّه وأهل مسامرته فقال: أيكم يأتيني بحروف المعجم في بدنه وله عليّ ما يتمناه؟

   فقام إليه سويد بن غفلة فقال له: أنا لها يا أمير المؤمنين. قال: هات.

فقال: نعم يا أمير المؤمنين: أنف، بطن، ترقوة، ثغر، جمجمة، حلق، خد، دماغ، ذكر، رقبة، زند، ساق، شفة، صدر، ضلع، طحال، ظهر، عين، غبب، فم، قفا، كف، لسان، منخر، نعنوع، هامة، وجه، يد. وهذه آخر حروف المعجم يا أمير المؤمنين.

  فقام بعض أصحاب عبد الملك وقال يا أمير المؤمنين: أنا أقولها من جسد الإنسان مرتين. فضحك عبد الملك وقال لسويد: أسمعت ما قال؟ قال: أصلح الله الأمير أنا أقولها ثلاثاً، فقال: هات، ولك ما تتمناه.

     فقال: أنف أسنان أذن، بطن بنصر بزة، ترقوة تمرة تينة، ثغر ثنايا ثدي، جمجمة جنب جبهة، حلق حنق حالب، خد خنصر خاصرة، دبر دماغ درادير، ذقن ذكر ذراع، رقبة رأس رجل، زند زردمة ، ساق سرة سبابة، شفة شفر شارب، صدر صلعة صدغ، ضلع ضفيرة ضرس، طحال طرة طرف، ظهر ظفر ظلم، عين عنق عاتق، غبب غلصمة غنة، فم فك فؤاد، قلب قفا قدم، كف كتف كعب، لسان لحية لوح، منخر مرفق منكب، نعنوع نن ناب، هامة هيئة هيف، وجنة ورك ورك، يمين يسار يافوخ.

 ثم نهض مسرعاً، فقبّل الأرض بين يدي الأمير فضحك عبد الملك بن مروان وقال: والله ما تزيَّدنا عليها شيئاً، أعطوه ما يتمناه، ثم أنعم عليه وبالغ في الإحسان إليه.

*******************

من طرائف الأصمعي

  كان أبو جعفر المنصور سريع الحفظ ولديه غلام يحفظ بعد المرة الثانية، وجارية تحفظ من ثلاث مرات، فإذا جاءه شاعر يقول قصيدة يرتزق بها سمعها منه وتلاها عليه وقال إنها قديمة فيخرج الشاعر حزيناً.

   فعلم الأصمعي بما يحدث فجاء واحتال على المنصور وقال هذه القصيدة محاولاً إعجازه، فدخل عليه وقد تلثم فقال له: تعرف الشروط؟ قال: نعم، قال: قل، فقال:

 صوت صفير البلـــبل هيج قلـب الثامــــلي

الماء والزهر مـــعاً مع زهر لحـــظ الموقل

وأنت يا ســـــيد لي وســــيدي ومولــــى لي

فكـــم فكـــــم تيمــــني غزيل عقيـــقـــــلي

قطفتـــــه من وجنة من لثم ورد الخاجــلي

فقال: لا لا لا لا قــــــد غدا مهــــــــرولي

والخــــود مال اطارباً من فعل هذا الراجل

وولولـــــت ولولوت ولى ولى يا ويـل لي

فقلـــت لا تولـــــولي وبيـــــــنى اللؤلؤلي

قالــــت له يوم كذا انهض وجد بالنوقـــل

وفتـــــية سقوننــــــى قهوة كالعساللــــي

شممتها بأنفــــــــي أذكــــــى من القرنفل

والعود دندن دانلي والطبل طبطب طابلي

شوا شوا وشـــــاهشوا على ورق سفرجل

ولو ترانى راكبا علـــــى حمار أهـــــذل

يمشى على ثلاثة كمشيـــــــة العرنجــــل

والناس ترجم جاملي فى السوق بالقلقوللي

والكل كعكع هكع كعكع هكع خلفي ومن حويللي

أنا الأديب الألمعي من أرض حي الموصلي

نظمت قطعا زخرفــــت يعجز عنها الأدبلي

أقول في مطلــــعها صــــــوت صفير البلبل

  فعجز المنصور عن حفظها وقال للغلام: أتعرف هذه القصيدة؟ قال: ما سمعت بها قط. وقال للجارية كذلك فلم تسمع بها، فقال المنصور للأصمعي: هات قصيدتك أعطيك مثل وزنها ذهباً، فقال: كتبتها على عمود من رخام!! فاستنفذ جميع ذهبه، فعلم المنصور أنها حيلة، فقال: أمط اللثام، فأماطه الأصمعي فقال المنصور: الأصمعي!!!! قال: أعد المال، قال: لن أعيده إلا بشرط، إذا جاءك الشاعر يقول قصيدة فأعطه عليها مالاً فإنه صاحب عيال، فقال: لك ذلك.

*********************

أبو العتاهية

  كان أبو العتاهية في جماعةٍ من الشعراء عند بعض الملوك إذ شرب رجل منهم الماء ثم قال: برد الماء وطابا، فقال أبو العتاهية: اجعله شعراً، ثم قال: من يجيز هذا البيت؟ فأطرق القوم مفكرين، فقال أبو العتاهية: سبحان الله!! وما هذا الإطراق؟ ثم قال:

برد الماء وطابا          حبذا الماء شرابا

********************

يضحك وهو يحتضر

  قال أعرابي: دخلنا على بِشر بن منصور وهو يحتضر فإذا بوجهه يفيض بِشراً وسروراً، فقلنا له: ما هذا السرور؟ فقال: سبحان الله!! أخرُج من بين الظالمين والحاسدين والمغتابين والباغين وأقدم على أرحم الراحمين ثم لا أُسرّ؟!!!

********************

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007