العدد  466     الثلاثاء 23/10/2007    12  شوّال 1428 هـ

برعاية وحدة العمل الجماهيري في قسم الرفاه في البلدية

شباب من حارة 20 في رهط يتطوعون لتحسين جودة الحيات في حارتهم

· يدهنون الأرصفة ويزرعون الأشجار ويساعدون الأطفال ويحاربون ظواهر الإخلال بالنظام

· مجموعة من طلاب المدرسة الصناعية يدهنون ويرممون بيوت العائلات المستورة!

· قريباً: مسح شامل عن احتياجات النساء في رهط.

تقرير: محمد يونس

  تعملُ مجموعةٌ من طلاب مدرسة "عمال" الصناعية في رهط في هذه الأيام على ترميم بيوتٍ لعائلاتٍ مستورة في رهط، وذلك تطوعاً دون مقابل.

 

 

 

 

  ويقوم هؤلاء الشباب بدهان البيوت، وإصلاح شبكات الكهرباء، وإصلاح الأبواب والنوافذ، أو إصلاح أسقف بيوتٍ لبعض العجائز يدلف منها المطر، وغيرها من الأعمال التي ليست غريبةً عنهم، حيث يأتون من مدرسةٍ تؤهلهم للعديد من المهن كالنجارة والحدادة والكهرباء وغيرها.

  تقول العاملة الاجتماعية عبير الصانع-الهزيل، مركّزة وحدة العمل الجماهيري في قسم الرفاه في بلدية رهط، التي تشرف على تنظيم هذه المجموعة: نحاول تنمية وبث روح التطوع لدى هؤلاء الطلاب، والاستجابة لطلبات العائلات المستورة التي تصل إلى قسم الرفاه في البلدية، ونحن نرى كيف يقوم الطلاب بكل رغبةٍ بهذا العمل التطوعي المبارك الذي يعود عليهم وعلى المجتمع بالخير والفائدة والفائدة.

  وتضيف السيدة عبير الصانع-الهزيل التي تعمل في هذه الوظيفة منذ سنتين: قمنا مؤخراً بإجراء جردٍ ومسحٍ شامل لاحتياجات النساء في رهط، وللجمعيات الناشطة في مجال النساء، وقمنا بإعداد وثيقة تتعلق بهذا الموضوع سيتم توزيعها على الجهات المختصة ذات الصلة، بهدف توحيد العمل النسوي في المدينة والرقي به.

 

لجنة تطوير حارة 20

  وتضيف بشيءٍ من التفصيل عن نشاطٍ تقوم به في حارة 20 في رهط فتقول:

قمنا منذ نحو سنة بتجميع 12 شاباً وفتاة من سكان حارة 20، ليتطوعوا في حارتهم ويرفعوا من مستواها ويحسّنوا جودة الحياة فيها. وقد تلقى هؤلاء المتطوعون دورة تنمية جماهيرية، وقمنا في نفس الوقت بالتعرف على الاحتياجات في الحارة ومساعدة هؤلاء المتطوعين في وضع الخطط والبرامج الواجب تنفيذها.

 

 

 

 

 

 

  وقال محمد الكملات أحد أفراد هذه المجموعة في حديثه لـ"أخبار النقب": قمنا بدهان الأرصفة، وتنظيم مخيم صيفي لنحو 100 من أطفال الحارة، وقمنا بدهان الصفوف في مدرسة عمر بن الخطاب المجاورة قبل افتتاح العام الدراسي، وسنقوم قريباً بزراعة أشتال أشجار في الحارة بالتعاون مع أحد سكان الحارة الذي سيأتينا بهذه الأشتال.

  ويضيف محمد الكملات: إن سكان الحارة مسرورون لعملنا وبدأوا بتقديم الاقتراحات علينا حول مشاريع يريدون أن ننفذها، وهذا أمر جيد. وإضافةً لذلك، فنحن نقوم بالتعاون مع الشرطة بتنظيم دورية حراسة ليلية لمحاربة حالات التعدي على النظام أو بعض المظاهر التي لا نرغب بها.

  وتؤكد السيدة عبير الصانع-الهزيل إن تجربة حارة 20 تعتبر تجربة ناجحة، وبالتالي فإن هناك نية لنسخ التجربة إلى حاراتٍ أخرى يتوفر فيها المتطوعون الذين يرغبون بتحسين حاراتهم ودفعها إلى الأمام.

  وتقول: علينا دائماً أن نؤكد على أهمية التطوع، فقد تعود مجتمعنا على أن كل شيءٍ له ثمن، ولكننا هنا نحيي روح التطوع، ونقدم من ميزانية القسم ما يحتاجه المتطوعون من مواد حتى لا يكون المال عائقاً أمام تنفيذ المشاريع والخطط والبرامج.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007