العدد  468     الثلاثاء 6/11/2007    26  شوّال 1428 هـ

ضمن نشاط الكليّة الاجتماعية-اقتصادية

ورشة في رهط بعنوان "إحترم وَغَيِِّر" حول شبكة التعليم العربية البدوية في النقب والمجتمع العربي

ضمن مجالي العمل، الاجتماعي- بيئي والتربوي- تعليمي، تنظم الكلية الاجتماعية الاقتصادية في إسرائيل للجمهور العربي ورشتين تعليميين إحداهما في رهط، تعمل من خلالهما على تعزيز نشاطها في هذين المجالين بهدف العمل على تقوية "الحوار النقدي العام" لقضايا بيئية أساسية وضرورية، ولقضايا تخص جهاز التعليم العربي.

  ومن المقرر أن تُعقد الورشة الأولى في الرابع عشر من هذا الشهر، بحيث تعالج موضوع "البيئة والمجتمع العربي-حوار ونضال" وتنظم  بالتعاون مع جمعية "شتيل". وقالت الكلية إن الورشة معدّة للناشطين في المجتمع الفلسطيني المحلي في هذا المجال، وتهدف بالأساس إلى عرض نماذج بيئية مختلفة في المجتمع الفلسطيني المحلي تم استيعابها بشكل هامشي وثانوي في أجندة الصراع السياسي لنيل المساواة والحقوق الأساسية للفلسطينيين في إسرائيل، إضافةً إلى أن الورشة تهدف أيضاً إلى تعزيز الحوار البيئي الذي يربط بين نماذج بيئية ونماذج اجتماعية مختلفة، حيث نشط في السنوات الأخيرة استعمال مصطلحات جديدة اندرجت  داخل الصراع الاجتماعي، والاقتصادي والسياسي للمواطن الفلسطيني.

  أما الورشة الثانية فتندرج تحت عنوان "إحترم وَغَيِر-شبكة التعليم العربية البدوية في النقب والمجتمع العربي" فستتم من خلال خمسة لقاءات، بدأت أمس الأول الأحد، يتم من خلالها استعراض إنجازات شبكة التعليم العربية البدوية في الجنوب مع التطرق إلى نقاط الضعف التي تعاني منها هذه الشبكة، الأمر الذي يساعد على الوقوف على العلاقة بين الفقر والإقصاء الذي يعاني منه المواطنون العرب مع عرض النتائج المتدنية لهذه الشبكة.

  وسيتم من خلال الورشة التطرق لكيفية قدرة الأهل على التدخل والتأثير داخل نطاق المؤسسة التربوية، كما ستتم صياغة رؤيا شمولية وبديلة لشبكة التعليم الموجودة، أُعدّت للأهل ولكل شخص يؤمن بأهمية التربية والتعليم كوسيلة أساسية في صياغة وتهذيب المجتمع. هذا، ومن المقرر أن يحاضر في الورشة المذكورة كل من البروفيسور إسماعيل أبو سعد والدكتور سليمان أبو بدر والدكتور عواد أبو فريح، فيما تتم الورشة في مكاتب جمعية "خطوة إلى الأمام" في رهط.

  يشار إلى أن تنظيم مثل هذه  النشاطات هو جزء من عمل هذه الكلية التي  تعتبر نفسها جزءاً من شبكة المنظمات الفعالة والناشطة في مجال العمل على إحداث تغيير اجتماعي، وتعتبر نفسها أيضاً ضمن المؤسسات التي تختص في العمل على مواضيع اقتصادية واجتماعية.

  ويشار هنا أيضاً أن الكلية الاجتماعية الاقتصادية ترى بالسياسة الاجتماعية-اقتصادية المنتهجة في إسرائيل خالية من خطاب نقدي عام حتى في المعاهد العليا وفي المؤسسات العامة، الأمر الذي أتاح تطوير سياسة اجتماعية اقتصادية مسئولة عن اتساع الفجوات الاجتماعية وزاد من نسبة الفقر من 21% عام 1989 الى 34.5% في سنة 2005.

  وتحاول الكلية الاقتصادية من خلال عملها تأسيس منصة عامة جماهيرية مفتوحة لمثل هذا الخطاب النقدي، وهي تسعى من خلال فعالياتها المختلفة تعميق المعرفة في هذا المجال للجمهور بشكل عام وللناشطين الاجتماعيين بشكل خاص، مع محاولتها تقديم وسائل نظرية وعملية ضرورية لإيجاد بدائل اجتماعية واقتصادية تتيح إيجاد حوار بين أطراف مختلفة في المجتمع الإسرائيلي، إضافةً إلى كونها تشجع طلابها على الانضمام لفعاليات تهدف لإحداث تغيير في السياسة الاجتماعية-اقتصادية في إسرائيل.

  ويتركز عمل الكلية على ثلاثة محاور أساسية، المحور الأول يندرج ضمن نطاق المعرفة، فالكلية تقدم دورات قصيرة ودورات فصلية كاملة تعطي معلومات نظرية ووسائل عملية. والمحور الثاني يقع في نطاق تفعيل نشطاء لإحداث تغيير، فتقدم دورات للناشطين في المنظمات الناشطة لإحداث وإحداث تغيير في المجتمع. والمحور الثالث الذي ينشط فيه عملها هو إيجاد حوار عام، فهي تستعمل منصات مختلفة لنشر معلوماتها وردودها، مثل مواقع الانترنت المختلفة، وإيجاد حوارات عامة حول أحداث اقتصادية هامة تعرض في الإعلام المرئي والمسموع وعرض سلسلة أفلام تترافق مع محاضرات في صالات السينماتيك الرئيسة في البلاد.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007