|
السلطات تهدم خمسة بيوتٍ في بير
الحمام والزرنوق والقرين

هدمت السلطات يوم الأربعاء الماضي خمسة بيوتٍ في ثلاث
قرىً لا تعترف بها الدولة.
فقد تم في قرية بير الحمام
هدم ثلاثة بيوت، وفي الزرنوق تم هدم بيتٍ
واحد، وكذلك الأمر في القرين.
هذا، وقام الأهالي بالتعاون مع المجلس الإقليمي للقرى غير
المعترف بها بنصب خيمة احتجاجٍ في
بير الحمام من أجل الاحتجاج على هذه العملية،
وللتشاور بشأن الخطوات المزمع اتخاذها ومن بينها إعادة بناء البيوت
المهدومة.
وقال منتدى "اعتراف" الناشط في مجال حقوق الإنسان إنه
سيوفر الخيام لأصحاب البيوت من أجل إيوائهم كحلٍّ سريعٍ لهذه الحالات
الطارئة.
وقال حسين الرفايعه رئيس
المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها حول
عمليات الهدم: "هذه مأساة وجريمة باسم القانون تُمارَس ضدّ أهلنا في القرى
غير المعترف بها"، وتساءل: "كيف للدولة أن
تهدم بيوت أناس يسكنون في قراهم منذ قبل قيام دولة إسرائيل، بينما لم تبذل
الدولة والحكومات المتعاقبة أي جهد في تخطيط هذه القرى، واليوم نُتهم بأننا
نبني بغير ترخيص؟".
وقال رئيس لجنة الأربعين، محمد أبو
ضعوف معقباً: "إن الحكومة الإسرائيلية تواصل ارتكاب جرائم هدم
البيوت في القرى العربية غير المعترف بها،
بدون وازعٍ من ضمير، وكما نرى فإنها تكثف من هذه الجرائم في فصل الشتاء،
لتضاعف من معاناة المواطنين الذين تخلّفهم في العراء، في محاولةٍ للضغط
عليهم لإخلاء بيوتهم وقراهم، التي تدعي السلطات أنها بُنيت بشكلٍ يخالف
القانون وعلى أراضٍ تدعي أنها بملكية الحكومة".
وقال النائب طلب الصانع:
"هنالك أطرافٌ يمينية متطرفة في دائرة أراضي إسرائيل تقوم بهذه العمليات
الإجرامية لتعطيل المفاوضات مع الحكومة وجرّ الأهالي لمواجهاتٍ مع الشرطة".
وأضاف النائب طلب الصانع: "هذه سياسة عنصرية وفاشية مبنية
على الهدم والتدمير، والنتيجة هي إبقاء الأطفال والنساء في هذه الفترة بدون
مأوى وتحت قبة السماء".
وقال رئيس الحركة الإسلامية
النائب الشيخ إبراهيم عبد الله: "إن هذا الاعتداء غير المبرر إشارة واضحة
على أن حكومة إسرائيل غير جادة ولا صادقة فيما تدعيه من حرصها على حل
الإشكاليات المعقدة التي يعاني منها الوسط العربي في منطقة النقب".
وأضاف: "هدم البيوت مستمر في منطقة النقب وهدفه بث روح
الإحباط والخوف وإجبار السكان البدو على الرحيل من وطنهم حتى يتسنى للدولة
بناء مدن وبلدات يهودية يقطنها يهود وقادمون جدد".
وأكد أنّ "إرادة الجماهير العربية في النقب لن تكسرها هذه
الممارسات، ولن يضطرها إلى المساومة على حقوقها المشروعة في الحياة
الكريمة، والتمسك بالأرض، والحفاظ على الوجود".
من جانبها قدّمت مؤسسة النقب للأرض والإنسان دعماً مادياً
لأصحاب البيوت المهدومة من عائلة أبو عصا في
بير الحمام، وذلك ضمن زيارة تفقّد قامت
بها يوم السبت الماضي ضمن وفدٍ من الحركة
الإسلامية.
|