|
احتراق بيتٍ في رهط والسكان
يتذمرون: سيارة الإطفاء لم تصل حتى بعد انتهاء الحريق!
*
الناطق بلسان سلطة المطافىء:
المطبّات في الشوارع تؤخّر وصول السيارات
وتسبب لها الأعطاب

إشتكى مواطنون من رهط من عدم
وصول سيارة الإطفاء التي استدعوها لإطفاء بيتهم المحترق، بينما وصلت بدلاً
منها سيارة إسعافٍ مكثّف!.
وكان الحادث وقع عصر أمس
الأول الأحد، عندما حدث تماس كهربائي في بيتٍ في حارة 30 في المدينة.
وقال يوسف أبو حامد في حديثه
لـ"أخبار النقب": "وقع الحادث في بيت ابن أخي نحو الساعة الثالثة بسبب
تماسٍ كهربائي. قمنا بالاتصال فوراً بمحطة
الإطفاء وأبلغناهم عن الحريق وأعطيناهم رقم الحارة والبيت، لكنهم اتصلوا
بنا بعد نصف ساعة وأخبرونا أنهم لا يعرفون كيفية الوصول"!.
وأضاف يوسف أبو حامد: "ما حدث
هو أنه بعد ذلك وصلت سيارة إسعاف مكثف، وبالطبع لم نكن بحاجةٍ لها".
وأعرب يوسف عن غضبه من هذا التصرف وقال إن
سيارات الإطفاء يجب أن تصل بأسرع وقتٍ لخدمة المواطنين، لا أن تغيب عنهم
بتاتاً.
.JPG)
.JPG)
يوسف أبو حامد
من جانبه قال بيني بساط الناطق بلسان سلطة
المطافىء في الجنوب في ردّه على توجّه "أخبار
النقب" بهذا الشأن: "كثيراً ما نسمع المواطنين يدّعون أن السيارات تتأخر،
وهذا بالطبع غير صحيح. عندما تصل المكالمة يهبّ
رجال الإطفاء فوراً، لكنّ كل دقيقة تمر على صاحب البيت كأنها ساعة! ولهذا
فهو يشعر بالتأخير".
وأضاف الناطق بلسان سلطة المطافىء:
"نحن لا نلوم المواطن، لكن هذه هي الحقيقة، وكل مكالمة مسجّلة عندنا في
الحاسوب"، ونفى أن تكون السيارة لم تصل وقال إن الادعاء من قبل المواطنين
ليس صحيحاً. وأضاف: "إن هناك شباب بدو يعملون
في المحطة ويعرفون الحارات والبيوت، ولذلك لا أعتقد أن هناك صعوبة في
الوصول".
وقال بساط: "ربما آن الأوان لأن نتكلم عن قضية هامة تعتبر
من المعيقات التي تعيق سيارات الإطفاء، وتسبب لها الأذى أحياناً. والمقصود
هنا المطبّات التي تنتشر في الشوارع، مما يضطر
السيارات للإبطاء. أعرف أن هناك أطفال كثيرون وهناك حاجة
للمطبات، لكن ما يحدث هو أن سيارات
الطوارىء تتأخر بسبب هذه
المطبات بل ويلحق بها الضرر أيضاً".
تصوير: ستوديو سمعه
|