العدد  470     الثلاثاء 20/11/2007    10  ذي القِعدة 1428 هـ

أم بريص – زاوية ساخرة

فرشاية سنون

  بناخ أبو جفال بيقول لجدّه: يا جدّ، المعلمة علّمتنا كيف نستعمل فرشاية السنون، ومتاه ننظف سنوننا. وإنته يا جدّ عمريه ما شفتك بتنظف سنونك!.

الجدّ ما لقي جواب يقوله لبناخه، وقال له: أناه يا جدّك بستعمل السواك.. زي فرشاية السنون.

والعيّل ما بيدري إن جدّه له بس 4 سنون، وصدق لو استعمل السواك زي ما قال للعيّل كان ولا سن طاحت.

 

العريشة

البكّاح: ليش يا سالم بنيت عريشة غير مرخصة؟

سالم: والله يا شلومو أناه احتفلت معكو بعيد العرش، وسويت لي عريشة "زمنيت"، ونسيت أهدّها.

 

 

النمل وِدّه خاوة!!

حتى النمل ودّه خاوة من الحانوت.

في حانوت أبو محمد حود نمل وخايف يكتلهن في الأشهر الحرم، والمصيبة إنه كل يوم بيحط لهنه كيلة أكل. يعني خاوة لهنّ.

وإذا ما حطّ، بيروحن عليه أكمن كيلة سكّر ومن هالنعايم اللي عنده.

 

بيت الشعر يا المبني

  أبو جفال عنده بيت شعر وطلبوه منه الخواجات يبنيه لهمّه في منتزه. وطلبوا منه كمان أم جفال عشان تطهى لهمه خبز صاج، والطرفين يترزقوا.

ووافق لهمه أبو جفال، وأخذ هالبيت وبناه لهمه زي ما ودهم.

وخبز صاج زي ما ودهم.

والبكرج عامر، والسوّاح ما هو ملحق عليهم قهوة وشاي وخبز صاج.

وجا عليهم واحد من بلاد برّة، وشاف براد الشاي والبكرج، وقال لأبو جفال: بيعنيه براد الشاي هذا!!.

وبراد الشاي من أيام حرب الست، وأعجب الإنقليزي.

قال له الإنقليزي: غير تبيعنيه هالبراد. قال له أبو جفال: ما فيه زيه في المنطقة!!.

جت أم جفال عليهم وهمّه بيتجادلوا على البراد.

قالت أم جفال لأبو جفال: فظحتنا ببرادك، ماكله الصدا وإنته مقنبز عنده.. إرميه بره.

قال لهيه أبو جفال: هالبراد دفع لي بحقّه 500 دولار، ووديه أبيعه.. وباعه. وقال للعجوز: إنتي إيش بيدرّيكي في الدنيا؟!.

 

 

اللسان والربط

ليش الناس بيقولوا الزلمة بينربط من لسانه؟

طيّب وين لقّى المثل اللي بيقول: لسانك حصانك.. إن صنته صانك، وإن خنته خانك؟!.

يعني اللسان حصان، معناته حطوا له رشمة حصان، يمكن أهون شوية من الربط!.

 

العَملِة والعِملة

(من منهم قد عمل العملة.. الفيل الضخم أم النملة؟)

  العَملة هي اللي بيسويها الواحد وبيطير.

والعِملة هي اللي في الجيبة وبتطير!!.

 

الكلب والشاة والكلبشات!

الكلب بينبح على البوليص وهو جاي على أبو محمد، وهو قاعد على الشات على الانترنت.

مسكه البوليص وحطوا في إيداه الكلبشات.

 

تكحّل يا أبو جفال

أبو جفال عيونه بيوجعنه، وما خلا ولا قطرة إلا واستعملها، وما فيه نتيجة!.

ووصفوه بالكحل.

ومن ثاني يوم اتكحّل، وصاروا يظحكوا عليه في الشقّ على الكحل! اللي حاطه على عيونه.

قال لهمه: على إيش بتظحكوا؟! الرسول كان بيتكحّل، وإنتوا ما بتقروا كتب، وهذا علاج للعيون!!.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007