|
إضراب في صفّي بستان في عرعرة احتجاجاً على مشاكل في الصيانة
والصحة والأمان
تعطّلت الدراسة في صفّي البستان "الأشبال" و"أبو بكر" في
عرعرة بدءاً من يوم الخميس الماضي، بدعوةٍ من لجنة أولياء الأمور في الصفّين
ومن منتدى التعليم العربي في الجنوب.
ويحتجّ الأهالي ومنتدى التعليم على أوضاع الصيانة والصحة
والأمان، ويطالبون وزارة التربية والمجلس المحلي معالجة هذه النواقص على الفور.
وقال أحمد أبو صعلوك رئيس لجنة أولياء الأمور: "قررنا الإضراب
بسبب الإهمال الخطير وبسبب حالة الأمان والصيانة والصحة"، وأضاف: "نحن مستعدّون
لدفع ثمن عدم الراحة الذي سيتسبب لأطفالنا، فذلك أفضل من أن يتواجدوا في ظروفٍ
لا تُطاق". وأضاف: "لن نقبل بأي شكلٍ من الأشكال هذا الإهمال الذي يتعرض له
الأطفال، وسنواصل الإضراب والتوجّه لمختلف الأطراف بما في ذلك الإجراءات
القضائية، حتى يتلقى أطفالنا العناية اللائقة".
وكانت لجنة أولياء الأمور ومنتدى التعليم أرسلا الأسبوع
الماضي رسالةً إلى عميرة حاييم مديرة لواء الجنوب في وزارة التربية وإلى نايف
أبو عرار رئيس مجلس عرعرة المحلي، أشارت إلى الأوضاع التي يعيشها الصفّان
المتواجدان في نفس المبنى، اللذين كانا في العام الماضي مفصولين لكن تم
توحيدهما هذا العام في صفٍّ واحد يضم أكثر من خمسين طفلاً.
وجاء في الرسالة إن الصف المدمج يعاني من نقصٍ كبير في الأثاث
الأساسي، حيث هناك نحو 25 كرسياً لخدمة 50 طفلاً، ولا تتوفر لهم الألعاب أو
زوايا الفعاليات أو حتى طاولات.
وجاء في الرسالة أيضاً أن الوضع الصحي خطيرٌ أيضاً، حيث صندوق
الرمل غير نظيف ومليء بالحشرات، وأن ساحة الصف متسخة.
كما تؤكد الرسالة أن وجود المبنى على سفح تلة، وأنه محاطٌ
بجدار ارتفاعه متر لا يمكنه أن يحمي الأطفال من خطر تدحرج صخور وانجراف التربة
إلى ساحته.
هذا، ولم يردنا رد المجلس المحلي على توجّهنا بهذا الخصوص.
|