العدد  471     الثلاثاء 27/11/2007    17  ذي القِعدة 1428 هـ

تعيين الأستاذ موسى أبو شارب عضواً في مجمع اللغة العربية في البلاد

* أعدّ أطروحة الدكتوراة حول: "اللهجات العربية القديمة وآثارها في لهجات النقب, سيناء والحجاز"

  تلقّى خمسة عشر من المهتمين والمختصين باللغة العربية في البلاد، تعييناً لهم كأعضاءٍ في مجمع اللغة العربية "المؤسسة العليا للغة العربية في البلاد"، من بينهم الأستاذ والباحث موسى أبو شارب من حورة.

   وكان إنشاء هذه المؤسسة واختيار الأسماء تمّ بقرارٍ حكومي، بناءً على توصيةٍ من وزير العلوم والثقافة والرياضة بعد المشاورات التي أجراها مع ممثلي مؤسسات التعليم العالي.

  وتضم قائمة هؤلاء الأعضاء الأسماء التالية: د. فهد أبو خضرة، د. محمود أبو فنة، د. كوثر جابر، د. سليمان جبران، د. محمود غنايم، رقية زيدان، د. محمود كيال، د. فاروق مواسي، د. لطفي منصور، د. إلينور صايغ حداد، بروفيسور ساسون سوميخ، د. خولة سعدي، د. نبيه قاسم، بروفيسور جورج قنازع، موسى شواربه.

  وقال الأستاذ موسى أبو شارب إنّ من المهام الملقاة على عاتق مجمع اللغة العربية: إقامة أيام دراسية ومؤتمرات لدراسة اللغة العربية، وإصدار أبحاث ودراسات لغوية، وإصدار مجلة خاصة باللغة ودراساتها، والإشراف على الترجمات، وإصدار معاجم خاصة تُعنى بالترجمة عن العبرية، خاصة ونحن أمام تحديق اللغة العبرية في كل مجالات حياتنا -نحن العرب في البلاد-.

  وأضاف: "من المهام أيضاً العمل على مراقبة اللافتات والإعلانات التي تنتهك العربية في المواصلات وفي مجالات أخرى، والإشراف مباشرة أو غير مباشرة على مناهج تعليم اللغة في المدارس والأكاديميات".

  وقال: "لم يكن إقرار مشروع إنشاء مجمع للغة العربية في إسرائيل بعد 58 سنة من قيامها ليمر بسهولة، أو ليخلو من أبعاد سياسية. فبعد أن تم رفض الاقتراح سابقاً، دعمت يولي تمير، وزيرة التربية والتعليم المشروع وطلبت من اللجنة الوزارية لشؤون التشريع دعم ذلك، فعرض على الكنيست، حيث تمت المصادقة عليه وسط الكثير من ردود الفعل السياسية المعارِضة".

  وحول تقدمه لعضوية المجمع قال الأستاذ موسى أبو شارب: "في شهر حزيران المنصرم قدّمتُ طلباً للعضوية، استجابةً للإعلان الذي نشرته وزارة العلوم والثقافة، وكنتُ واحداً من بين عدد كبيرٍ من اللغويين والأدباء العرب واليهود على حد سواء".

 وأضاف: "أعمل منذ اثنين وعشرين عاماً في تدريس اللغة العربية في المدارس الثانوية وكلية (كي) للتربية، كما عملتُ في قسم المناهج مترجماً ومنقّحاً لغوياً. عملتُ وما أزال أعمل مترجماً في المعهد القُطري للامتحانات والتقييم في القدس. درستُ للألقاب الثلاثة  (بكالوريوس, الماجستير والدكتوراة) في قسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة العبرية في القدس".

  وحول أطروحة الدكتوراة، التي أنهى إعدادها ومن المقرر أن يحوز بواسطتها على لقب دكتور في ربيع العام المقبل، قال: "قدّمتُ أطروحة الدكتوراة للتحكيم في موضوع "اللهجات العربية القديمة وآثارها في لهجات النقب, سيناء والحجاز"،

وقد استدعى البحث معرفة لغاتٍ أجنبية كالفرنسية التي درستُها في الجامعة العبرية والألمانية التي درستُ مبادئها في جامعة فيينا بالنمسا في صيف الأعوام 2004, 2005, 2006, 2007".

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007