|
إحتفالٌ في قرية القرين بمناسبة افتتاح مشروع الحيّز الجماهيري
ومركز العودة التربوي

.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
.JPG)
من: هيثم الهواشله
"هنا باقون"، هو الشعار الذي رفعه أهالي قرية القرين في
احتفالهم الخميس الماضي بافتتاح مشروع الحيز الجماهيري ومركز العودة التربوي،
الذي أقيم بدعمٍ من المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ومؤسسة التعاون.
وحضر الحفل جمهورٌ من الأهالي والشخصيات الاعتبارية، وعددٌ من
الناشطين في مجال حقوق الإنسان من العرب واليهود، ومندوبون عن جمعيات مناهضة
للهدم والترحيل التي يتعرض لها سكان النقب، والتي يتعرض لها كذلك أهالي قرية
القرين المهجّرون في أوطانهم، حيث هُجّروا قسراً في الثالث عشر من نوفمبر عام
1951، ليستقر بهم المطاف في قرية القرين المتاخمة لقرية حورة، فيما يواجه أهالي
القرية تهديداً بهدم 35 بيتاً في القرية، وينتظرون أن تبت المحكمة في الأيام
القريبة القادمة في هذه القضية.
افتتح الاحتفال علي أبو شحيطه القائم على هذا المشروع ورئيس
اللجنة المحلية في القرية، شاكراً كل من حضر ودعم إقامة هذا المشروع، وقال: "إن
هذا هو أول مشروعٍ يُقام في القرية منذ 60 عاماً، فقد تجاهلتنا الدولة وهمّشتنا
طيلة هذه المدة، واليوم بيوتنا مهددة بالهدم، فأي إنسانية تعاملنا بها الدولة
عديمة الإنسانية، وهل تُسمى عملية إخراج النساء والأطفال من البيوت وهدمها
وإبقائهم في العراء إلا جريمة بحق الإنسانية؟". وأضاف: "إن قانون التخطيط الذي
سُنّ في عام 1965 نسينا طيلة هذه الفترة، وجاء اليوم ليتذكرنا بأننا خارج
القانون ومعتدون عليه".
وقال علي أبو شحيطه: "إن إقامة هذا المشروع في القرية من
شأنها أن تخدم أبناء القرية، الذين ردّت محكمة العدل العليا التماسهم وحرمتهم
من مشروع حاسوب لكل ولد بحجة أنهم خارجون عن القانون".
وفي كلمته، قال حسين الرفايعه رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير
المعترف بها: "نحن باقون في أرضنا رغم أنف كل العنصريين في هذه الدولة. فمن
إنجازات نضالنا المستمر أنه لم يُرحّل أحدٌ من أرضه في السنتين الأخيرتين.
نطالب الدولة بالاعتراف بملكيتنا على الأرض، والتخطيط الزراعي لنا على أرضنا".
وتحدث د. محمد النباري رئيس مجلس حورة المحلي قائلاً إنه شهد
مع المجلس الإقليمي عمليات هدم ومصادرة عديدة في النقب، إلا أن هذه هي المرة
الأولى التي يشهد فيها بناء مشروع ومركز من هذا النوع".
وتطرق سليمان أبو عبيد مركّز هذا المشروع إلى مركباته، قائلاً
إنه يشمل روضة أطفال تضم 22 طفلاً، ويتم فيه تنظيم دروس مساعدة لطلابٍ في
المرحلة الابتدائية، ودورة للقيادة الشابة، ونشاطات تربوية واجتماعية للأمهات
في القرية، وغيرها من الأقسام والدورات والنشاطات.
وألقى عطوة أبو فريح المدير العام للمجلس الإقليمي كلمةً، شكر
فيها مؤسسة التعاون التي شاركت في بناء وتأسيس هذا المشروع، وأشار إلى أن نجاح
هذا المشروع قائم على مدى تعاون أهالي القرية.
هذا، ويشار هنا أنه تخللت الحفل فقرة إنشاد قدّمها أطفالٌ من
القرية، وفقرة دحيّة، وأن الحفل اختُتم بتكريم اللجنة المحلية في القرية لحسين
الرفايعه على نضاله وجهوده ومساندته لأهالي القرى غير المعترف بها، وتكريم
مؤسسة التعاون التي لم يحضر مندوبها للحفل.
ويشار أيضاً أن حنين العقبي من سكان القرية، قامت بعرافة
الاحتفال. |