|
مؤسسة الأقصى تستصدر أمراً احترازياً يمنع الأعمال في
المقبرة الإسلامية في إيلات وبضمنها المقبرة الجماعية المكتشفة
· العثور
على ملابس وأسلحة خفيفة وأجزاءٍ من مصحف!
· الشيخ
علي أبو شيخة: نوجِّه طلباً بإيصال معلومات يمكن أن تساعد بالكشف عن
ملابسات دفن أموات مسلمين في
المقبرة الجماعية
.JPG)
.JPG)
.jpg)
إستصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية يوم
الاثنين من الأسبوع الماضي أمراً احترازياً شاملاً ومؤقتاً من محكمة
الصلح في إيلات يمنع تنفيذ أي عمل في المقبرة الإسلامية في إيلات
ومحيطها القريب، تبِعه استصدار أمر منعٍ احترازي يوم الثلاثاء يمنع
تنفيذ أي أعمال في موقع المقبرة الإسلامية في إيلات.
وقالت المؤسسة في بيانٍ أصدرته إن المقبرة الإسلامية
احتوت على العديد من رفات الأموات والجماجم والعظام، والعظام المبعثرة،
وعُثر في المقبرة الجماعية على رفات لأمواتٍ مسلمين وعلى مصحف وملابس
وأسلحة خفيفة -سكين وشبرية- وأحذية تبدو أنها عسكرية، فيما عُثر في
ملابس الموتى على أجزاء من القرآن الكريم.
وطالب الشيخ علي أبو شيخة رئيس مؤسسة الأقصى في
تصريحٍ له، الجهاتِ العربية الرسمية والشعبية، إيصال أيِّ معلوماتٍ
متوفرة لديهم يمكن أن تساعد أو تُسهم في الكشف عن ملابسات وهوية أموات
المسلمين المدفونين في المقبرة الإسلامية.
.JPG)
.jpg)
.jpg)
وفصّلت مؤسسة الأقصى في بيانٍ أصدرته تسلسل الأحداث
وكيفية الكشف عن المقبرة الإسلامية وبضمنها المقبرة الجماعية.
وفي بيانٍ لتسلسل الأحداث أصدرته المؤسسة، قالت إن
رئيس المؤسسة الشيخ علي أبو شيخة تلقّى مساء يوم الخميس 28/12/2007
معلوماتٍ حول العثور على رفات لعدة أموات مسلمين في موقع تقوم فيه
بلدية إيلات بعمليات حفر لتوسيع مقبرة يُدفن فيها اليهود والغرباء من
غير اليهود. وعلى الفور قام طاقم من مؤسسة الأقصى بالسفر إلى إيلات،
على رأسه رئيس المؤسسة الشيخ علي أبو شيخة والمحامي محمد سليمان.
وفي ساعات الصباح من يوم الجمعة 29/12/2007 ومع طلوع
الشمس تواجد طاقم مؤسسة الأقصى في موقع المقبرة، ليكشف عن وجود مقبرة
إسلامية، فيها العديد من رفات الأموات، والجماجم، والهياكل العظمية،
وعظام أيدي وأرجل. كما تم العثور ضمن المقبرة الإسلامية على مقبرة
جماعية لأموات مسلمين، حيث وُجدت نسخة لأجزاء من القرآن الكريم في موقع
الدفن، وبقايا لباس وأحذية تبدو أنها لباساً عسكرياً، كما تم الكشف عن
عظامٍ كثيرة متناثرة في محيط المقبرة الإسلامية.
وقام طاقم مؤسسة الأقصى بتوثيق ما وجده في المقبرة
الإسلامية والمقبرة الجماعية بالصور الفوتوغرافية والفيديو.
ومن المعلومات الأولية التي توفرت لدى طاقم المؤسسة
صباح الجمعة تبيّن أن بلدية إيلات تقوم بأعمال توسعة للمقبرة، وأن أحد
عمال المقاول المتعهد وخلال عمله يوم الأربعاء 27/12/2007 بالجرافة عثر
على عظام ورفات أموات في المكان بالإضافة سكين وشبرية، ورجحت حينه
مصادر أن رفات الأموات يعود إلى أموات مسلمين، ورغم ذلك واصلت بلدية
إيلات الحفر يوم الخميس بشكل طبيعي.
ومع وصول طاقم مؤسسة الأقصى صباح الجمعة اطلعت على
حجم نبش قبور المسلمين في المقبرة الإسلامية، وبعد وقت قصير وصل إلى
موقع المقبرة عددٌ من المسئولين في بلدية إيلات ومرافقها، وذكروا أنهم
وجدوا في المكان رفاتٍ لعددٍ من الأموات، وأشاروا إلى عظام ورفات
الأموات المسلمين المتناثرة في الموقع المذكور.
وبقي طاقم المؤسسة في تواصل مستمر مع أحداث المقبرة
الإسلامية في إيلات وجمع المعلومات، وعاود السفر إلى إيلات بطاقم موسع
ليلة الأحد، وتواجد في موقع المقبرة الإسلامية صباح يوم الاثنين
31/12/2007 مرة أخرى، وتفقد الموقع وعثر يومها على مزيد من العظام
والجماجم المتناثرة في أنحاء من المقبرة، مما يدلّ على تواصل نبش
القبور الإسلامية.
ومن معاينة طاقم مؤسسة الأقصى لرفات الأموات وملابسهم
وأحذيتهم بدا أنّ هذه الملابس والحذاء هي ملابس عسكرية، وأنّ هناك
شكوكاً بأنه تم إعدام عدد من المسلمين في الموقع إما شنقاً أو رمياً
بالرصاص، ومن ثم تمّ دفنهم بشكل جماعي، فالجثث أو الرفات في المقبرة
الجماعية بعضها فوق البعض بملابسها وحوائجها كاملة، دون معرفة ملابسات
الحدث وهوية الأموات المسلمين.
وقالت المؤسسة، إنه استناداً إلى ما ذُكر في تسلسل
أحداث المقبرة الإسلامية في إيلات والمقبرة الجماعية بضمنها، فإنّها
تطالب جميع الجهات العربية والمؤسسات الرسمية والشعبية في الدول
العربية والإسلامية إيصال أي معلومة متوفرة لديهم تفيد بالتعرف على
ملابسات ما وجد في المقبرة الإسلامية وبضمنها المقبرة الجماعية من
أموات مسلمين، وهويتهم، والأحداث التي وقعت في الموقع نفسه أو القريبة
منه، وسبب موتهم أو قتلهم ومن ثم دفنهم في هذا الموقع.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.JPG)
.JPG)
.jpg)
.JPG) |