العدد  477     الثلاثاء 15/1/2008    7 محرّم 1429 هـ

الجبهة الشعبية المصرية لاستعادة أم الرشراش: لدينا وثائق تُثبت أن الرفات الذي تم العثور عليه في مقبرة مدينة أم الرشراش المحتلة هو رفات جنود مصريين!!

  أعلنت الجبهة الشعبية المصرية "لاستعادة أم الرشراش" -وهي منظمة تضمُّ مثقَّفين ومسئولين مصريين سابقين ورؤساء أحزاب- أن لديها وثائق تُثبت أن الرفات الذي تم العثور عليه في مقبرة في مدينة أم الرشراش المحتلة هو رفات جنود مصريين!!.

  وأكدت الجبهة الشعبية احتفاظها بوثائق هامة تؤكد أن هذه المقبرة دُفِنَ فيها 350 من قوة حرس الحدود المصرية، بعد أن قتلتهم جماعيّاً قواتٌ كان يقودها إسحاق رابين رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، في عملية "عوفدا" بتاريخ (10-3-1949).

  وقالت المنظمة في بيان لها: "إنه من السهل الوصول إلى أسماء رجال هذه القوة وعائلاتهم، وما استتبع انقطاع أخبارهم في تلك الفترة من أواخر أربعينيات القرن الماضي، ومن المهمّ عدم ترك هذه المذبحة الجماعية تمرُّ كسابقاتها من المذابح التي ارتُكِبت ضد الأسرى المصريين في حربَي 1956 و1967 واعترفت بها القيادات العسكرية الإسرائيلية نفسها".

  كما بعثت الجبهة برسالة إلى الشيخ علي أبو شيخة -رئيس مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية- جاء فيها: "ننقل إلى مقامكم ومقام كافة الشرفاء في مؤسستكم شكرَ وتقديرَ شعبكم في مصر للموقف المسئول الذي تبنَّته مؤسستكم الموقرة تجاه المقبرة الجماعية التي وُجدت في أم الرشاش المصرية المحتلة (إيلات)، وسعيكم للحيلولة دون العبث بالمقبرة التي ضمت رفات عسكريين أُعدموا بشكل جماعي في عملية "عوفدا" الإسرائيلية عام 1949، إبَّان فترة الهدنة؛ حيث قامت القوات "الإسرائيلية" بمهاجمة قوة مصرية تابعة لحرس الحدود، كانت تتولى تأمين أم الرشراش المعروفة حاليّاً بإيلات وقتلت معظم الأسرى بطرق بشعة".

   وتعود تسمية أم الرشراش إلى قبيلة عربية استقرت قديماً فيها وتحمل الاسم ذاته؛ حيث كانت طريقاً بريّاً لمرور الحجيج من شمال إفريقيا إلى الأراضي المقدسة في السعودية، ونقطة التقاء الحجاج المصريين والشوام، وسوقاً تجاريةً تحمل رمزاً دينيّاً في ذلك الزمان.

  وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية قد أعلنت مؤخراً عن العثور على مقبرة جماعية لمسلمين قُتِلوا شنقاً أو رمياً بالرصاص، وتضم بقايا مصحف وأسلحة بيضاء في منطقة أم الرشراش "إيلات"!!.

  من جانبها، قالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان المصرية: إنها ترجّح أن تكون المقبرة الجماعية التي كشفتها "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، هي لجنود ومدنيين مصريين ممن قتلتهم القوات الإسرائيلية التي احتلت المدينة عام 1949.

  وقال حافظ أبو سعده أمين عام المنظمة: "إنّ هناك احتمالاً كبيراً، أن تكون الجثث التي وجدت في هذه المقبرة هي لجنود ومدنيين مصريين قتلتهم قوات الاحتلال هناك، وذلك ضمن عمليات التصفية الجسدية والتطهير العرقي، الذي قامت به قوات الاحتلال في سيناء وغيرها للسيطرة على الأرض العربية".

  وأضاف إن المنظمة التي سبق أن أصدرت تقريراً موثقاً عام 1997، عن مجازر الأسرى المصريين على أيدي قوات إسرائيلية، ستسعى للحصول علي نسخة من تقرير مؤسسة الأقصى؛ لمعرفة تفاصيل الكشف عن هذه المقبرة الجماعية والأدلة الموجودة بها، لمحاولة التوصل لمعرفة هوية القتلى في هذه المقبرة الجماعية من ملابسهم ومتعلقاتهم، وما إذا كانت النتائج تشير إلى أنهم جنود مصريون.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007