|
إنشاء أول حديقة جماهيرية في رهط

.JPG)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
قام متطوعون وأعضاء في "جمعية رهط خضراء" يوم السبت
الماضي بإنشاء أول حديقة جماهيرية في رهط، من خلال عملٍ تطوعي شمل
زراعة أشتال الأشجار, ودهانٍ للجدران, وبناء ألعابٍ للأولاد، وذلك في
محيط الروضة والبستان في حارة 22 في رهط.
وشمل اليوم عدداً من الفعاليات الاجتماعية، شارك فيها
سكانٌ ومتطوعون من الجمعية. كما انضم خلال اليوم متطوعون أجانب من
"جمعية بستان السلام", وجمعية "كفى" ومواطنون يهود من القدس, وطلاب من
كلية "هداسا".
وقالت جمعية رهط خضراء إن مكان الحديقة اختير في حارة
22 التي تعاني مثل الكثير من حارات المدينة من نقص حاد في الأراضي
العامة والمسطحات الخضراء، وأن إنشاء الحديقة تم في مكان يتيح الفرصة
أمام الروضات المجاورة لها ولسكان الحارة من التمتع بأوقات راحة بسيطة
مع عائلاتهم، إذ تتوفر بعض الألعاب وأماكن للجلوس.
وأضافت الجمعية إنها تنوي إكمال العمل في الحديقة على
مراحل، وستدخل لها العديد من التحسينات، مشيرةً إلى أن هذا العمل يتم
بالتعاون مع بلدية رهط, وشركة "طمبور" للدهانات, وقسم التصوير في كلية
"هداسا" ومشتل رهط.
رئيس الجمعية الأستاذ أحمد العمراني شكر جميع من ساهم
في هذا اليوم, وقال: "إن هذه الخطوة هي الأولى في رهط, وستتبعها إقامة
عدة حدائق عامة في المدينة. الأراضي العامة والخضراء الموجودة داخل
المدينة معدّة لخدمة المواطن ورفاهيته".
وأضاف الأستاذ أحمد العمراني: "الأراضي العامة، لمزيد
الأسف، أصبحت معظمها اليوم تحت سيطرة أشخاص يستغلونها لأغراضهم الشخصية
ويمنعون سكان الحارة حتى من الدخول إليها. كما أصبحت الأراضي العامة
سبباً للنزاع بين العائلات، ويظنّ الكثيرون أنها ستصبح ملكهم. جمعية
رهط خضراء أثبتت اليوم من خلال الحديقة العامة الأولى أن الأراضي
العامة هي ملك الجميع".
ونوّه الأستاذ أحمد العمراني إلى أهمية إشراك السكان
في هذا العمل قائلاً: "ما يفرق هذه الحديقة عن غيرها أن الأولاد
والسكان هم من بناها وزرعها وسيحافظ عليها, لذلك فمن الأهمية بمكان
إشراك المواطن في العمل لكي يحسّ بالمسئولية والاهتمام تجاه الأراضي
العامة والخضراء".
*تصوير: زيف شحوري |