|
تقرير
هبوعيل حورة.. معاناة وسبعة انتصارات متتالية
تقرير: أنس أبو دعابس
لو حكمنا على دوري الدرجة الثالثة (لمنطقة الوسط والجنوب) في
الشهرين الأخيرين لكان الصاعد للدرجة الثانية بلا أدنى شك هو فريق هبوعيل حورة.
فقد أحرز هذا الفريق سبعة انتصارات متتالية, كان آخرها يوم
السبت الأخير على هبوعيل الهزيل (أنظر الخبر في الزاوية الرياضية).
خرجنا إلى أرض الملعب لنعرف سر هذا النجاح...

مباراة الفريق الأخيرة يوم السبت الماضي
البداية كانت قاسية
بدأ فريق هبوعيل حورة هذه السنة بصور متواضعة رسمها على أرض
الملعب بأقدام لاعبيه، وكانت نتائجه مخيبة للآمال. سألنا طالب النباري إداريّ
الفريق فقال: بدايتنا لهذا الموسم كانت صعبة للغاية، إذ لم نحصل في الأسابيع
الأربعة الأولى سوى على نقطةٍ واحدةٍ يتيمة. لكننا نحمد الله على النتائج
الأخيرة التي قلبت الصورة. هذا التغيير لا يرجع لأسباب مهنية, إنما جلسنا مع
اللاعبين وأوقفنا تدهور الفريق والنتائج السلبية، من خلال الحوار المفتوح
والإصرار على إحداث التغيير.
معاناة الملعب وعدم التدريبات

طالب النباري
ويضيف طالب النباري: يعاني النادي من عدم وجود ملعب بيتي
لمبارياته، بالإضافة لعدم وجود مكان للتدريبات. هذه الصعوبات تزيد من معاناة
الفريق. مشكلة الملعب المستمرة سنين طويلة أمام هذا الفريق, سبق أن لفتنا إليها
الأنظار من خلال "أخبار النقب" في الموسم الماضي، إلا أن المشكلة لم تجد لها
حلاً حتى الآن.
ويكمل طالب النباري قوله: لاعبو الفريق لا يتدربون، ويصعب
علينا إحراز نتائج في هذه الأوضاع. نحن لا نلوم مجلس حورة على هذه الأوضاع بل
العكس هو الصحيح – فالمجلس لم يدع أي شيء إلا ووفره لنا. وبهذه المناسبة أتقدم
بالشكر والعرفان لمجلس حورة المحلي وعلى رأسه رئيس المجلس د. محمد النباري
ومدير قسم الرياضة حمد أبو القيعان على دعمهما وعلى ما قدماه لنا هذا العام.

حمد أبو القيعان
ملعب جديد
يقول حمد أبو القيعان مدير قسم الرياضة في المجلس: "أولاً
نبارك لفريق هبوعيل حورة نتائجه الأخيرة الممتازة، ونأمل أن ينافس هذا الموسم
على الصعود للدرجة الثانية. نحن نحاول تأمين جميع متطلبات الفريق وفق القدرات
والميزانيات المتاحة أمامنا. أما قضية الملعب فهي بصدد البحث، وهناك خطة لبناء
ملعب ذي مواصفات عالية، وهي موضوعة على طاولة الدراسة في مجلس التكهنات "التوتو".
خط الدفاع مغربي والحارس عمره 16 سنة!
أما على الجانب المهني، فيقود هدافُ الفريق إبراهيم أبو
القيعان هجومَ الفريق (أحرز حتى الآن 12 هدفاً في الدوري) مع اللاعب المتميز
زياد العثامين. خط الوسط يقوده اللاعب ذو الخبرة جميل أبو بلال، بينما دفاع
الفريق يقوده كابتن الفريق إيال بحيمه, ويساعده اللاعب من الأصل المغربي "عبد"
– هذا اللاعب الذي ما زال يلعب في الفريق منذ تأسس عام 1999.
حارس مرمى الفريق هو ماهر العقبي ابن السادسة عشرة فقط،
والذي يدافع عن مرمى الفريق طوال العام وهو في عامه الثاني في الفريق.

زياد العثامين
التطلعات والآمال لهذا الموسم
مدرب الفريق ناصر النباري كان من مؤسسي الفريق وما زال يدربه
للعام التاسع على التوالي بحماسٍ لا يغيب عن عين المتفرج، إذ تجده طوال
المباراة يعطي لاعبيه الملاحظات المهنية.

ناصر النباري
إدارة الفريق تأمل الصعود للدرجة الثانية في نهاية العام
الرياضي، لكنها تعلم جيداً أن أمامها مهمة صعبة، وهي تأخذ بالحسبان أن كادر
الفريق يكاد لا يكفي لمنافسة الفرق القوية التي لن تتنازل عن بطاقة الصعود
للدرجة الثانية. |