|
أم بريص – زاوية ساخرة
من برا هلا هلا ومن جوا يعلم الله
شاطرين نجخّ على بعضنا، نَركب ونَذبح ونَلبس ..........
في نفس الوقت ظعوفنا بيمشوا عَ المدارس ماهم لابسين ولا دافيين
ولا غراب بين؟؟؟!
تشاطر مش في مكانه
أبو سعيدون قعد أربع سنين يسوي توريا! سقط 68 مرّة!، وثلاث سنين
وهو يسوي تست! سقط 45! دفع اللي قدامه واللي وراه....
بس لما يقعد فالشق ويتمركا بيصير مفتي زمانه، ما بيصير حلال
وحرام إلا من أوامره، عالم، فقيه، إمام..... ما حد زيّه.....
محرّك البحث
جفّال (وصّل أبوه عَ السبع وماشي يقظي له مصلحة): وين بلقاك
الساعة 11:00؟
أبو جفّال: فالسوق، وين يعني!
***
أبو جفال (ودّه يجيب نقلة حَب للغنم، تلفن ع جفّال): وين بلقاك
بعد صلاة العصر، أدوّرك وين؟
جفّال: دوّرني في
google.
إكرام الظيف
الرجّال معزوم عند ناس. جابوا الأكل. الظيف أكل، واللقمة عبدت
على قلبه، وما قدر يتنفّس.
طبوا فيه جموع على ظهره، والظيف زعل وروّح. قال: إيش هالبشر
هذا؟!
الخبيزة
أم محمد زعلانة عشانها ما ذاقت الخبيزة السنة، وما فيه حد
ياخذها تخبـّز.
قالت: الله يرحم أيام زمان، كانت الخبيزة جنب البيوت، واليوم ما
فيه غير الدور والشوارع. إنقطعت بالمرة هالخبيزة.
الراحة
أبو محمد تعبان من الدنيا وقاعد في الشق وبيقول: وين نلقى
الراحة؟
قال له أبو سالم: ارعي الراحة في السوق مقابل شلومو.
قال له أبو محمد: مش راحة الحلقومة، راحة البال يا سالم. ما فيه
راحة.
الكاميرا الخفية
أبو مفظي بيسوق في السيارة في البلد.
شاف الموديد اللي بيقوس في الشوارع.
هوّن السرعة أبو محمد، بيحسابها كمرة السرعة.
ولمن وصلهم صار يظحك.. قال لهمه: هو إنتو؟؟ قال له الموديد:
ثاني مرة لا تسرع.
داخل الأسرة
هيذي مرة أبو محمد عليها انترساوند في الحكمة، وجوزها معيي
يوديها عشانه لابد على الانترنت.
بيقول لهيه: اركبي في سيارات الخط.
قالت: والله ماني ماشية من حاليه.
قال لهيه جوزها: أي هو مِن مفكر عليكي يا حرمة؟!
قالت له: والله لأموت غير تتجوز قبل الأربعين!.
الصبر
أبو غافل زارع صبر في السدّة، وكاتب قارمة:
"إنما للصبر حدود".
مشاعر إنسانية
شلومو مشى على بيت عزاء عند صاحبه البدوي، ولو شفتوه غير قلتو
هذا ولده ميّت.
وطلع من بيت العزاء ومشى على فرح في نفس البلد، وصار يظحك، تقول
الفرح له. |