|
700 ألف شيكل و6 شاحنات محملة بالمواد الغذائية الأساسية حصيلة
حملة الإغاثة في النقب للأهل في غزة

.JPG)
.JPG)
.JPG)
من: أنور العفاوي
إنتهت يوم الاثنين من الأسبوع الماضي حملةُ الإغاثة التي
نظمتها الحركة الإسلامية في البلاد، من خلال الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام
والمحتاجين، بهدف جمع التبرعات والمواد الغذائية لإغاثة سكان غزة وكسر الحصار
المفروض على عن قطاع غزة.
وفي الجنوب جُمعت التبرعات وجابت سيارات الإغاثة شوارع بعض
البلدات, كما نُصبت خيام للإغاثة في تل السبع ورهط واللقية وشقيب السلام وعرعرة
من أجل جمع التبرعات، أما في حورة وكسيفة وعرب أبو قويدر وعرب العفاوي فقد تم
جمع التبرعات دون إنشاء خيام.
محمود أبو رستم رئيس فرع النقب التابع لجمعية الإغاثة قال:
"لقد انتهت حملة الإغاثة يوم الاثنين بعد أن استمرت عشرة أيام، كان فيها إقبال
أهلنا منقطع النظير، حيث قدموا ما جادت به أنفسهم من مواد غذائية وأموال، فيما
كان للذهب وحلي النساء فيها نصيب".
وأكمل يقول: "لقد كان حصاد الحملة التي جمعها أهلنا في النقب
الحبيب، الذي عوّدنا دائماً على الجود والكرم والإيثار والحمد لله، 200 طناً
من المواد الغذائية الأساسية التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية مثل
الطحين, السكر, الأرز, الزيت والمعلبات. وقد شُحنت يوم الثلاثاء الماضي ست
مقطورات تم إدخالها إلى أهلنا في قطاع غزة, وبقيت حمولة مقطورة واحدة سيتم
إدخالها خلال هذا الأسبوع إن شاء الله".
وتابع: "كذلك جمع أهلنا من الأموال النقدية 700 ألف شيكل،
وستقوم الجمعية بشراء مواد غذائية أساسية بهذه المبالغ من أجل إرسالها إلى
أهلنا في القطاع".
وأضاف محمود أبو رستم: "أريد أن أشكر باسم الجمعية الإسلامية
لإغاثة الأيتام والمحتاجين جميعَ أهلنا في النقب على التعاون والكرم الذي جادت
به أنفسهم خلال هذه الحملة وما قدّموه من تبرعات, كذلك أتقدم بجزيل الشكر
لإخواني في الحركة الإسلامية على تعاونهم وصمودهم في الخيام مع شدة برودة
الطقس, وجميع الشباب الذين سهروا لحراسة الخيام وقيامهم على استقبال المتبرعين
وترتيب البضائع في صناديق خاصة لتسهيل تحميلها في المقطورات".
ويشار هنا أن الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين
أوردت في بيانٍ أصدرته، أن حصيلة حملة الإغاثة القطرية من أموال ومواد غذائية
بلغت نحو مليون دولار، قدمها الأهالي في الداخل من أجل إعانة سكان غزة
المحاصرين.
وقال الدكتور إبراهيم العمور رئيس الجمعية مخاطباً الأهل في
الداخل: "إن القلوب لتبتهج والأرواح تعجز عن التعبير عما قدمتم لأهلنا في غزة.
أثبتم بكل دليل قاطع أننا سنكسر الحصار ونغيث أهلنا في غزة هاشم. إن تلبيتكم
للنداء ليست بمستغربة ولا تدع مكاناً للشك، فأنتم كما عودتنا قلوبكم وأرواحكم
بمدّ يد العون وقت الضيق لأهلنا في غزة والضفة، فبارك الله فيكم من أقصى الشمال
إلى أقصى الجنوب". |