|
شباب رهط – طموحات كروية.. ومعاناة مادية.. وأجرة مهاجم الفريق
بعد كل هدف هي "ديك حبش"!!
تقرير: أنس أبو دعابس
مدينة رهط، أكبر البلدان العربية في النقب بل وثاني أكبر
مدينة عربية في البلاد، ينقصها الكثير في مجال الرياضة بشكل عام وكرة القدم
بشكل خاص.
خرجنا إلى الميدان لنحاول فهم عدم نجاح كرة القدم في رهط، من
خلال هذا التقرير الذي أعددناه حول أكبر الفرق في المدينة، فريق شباب رهط.
.JPG)
وحيد الصانع وجبر أبو صهيبان
تأسس الفريق سنة 1997 وأمضى أعوامه الإحدى عشر بين الدرجتين
الثانية والثالثة. إرتقى الفريق إلى مكانه الحالي في الدرجة الثانية قبل ثلاثة
أعوام حيث كان صعوده شاقاً ومضنياً. هذه الأعوام الثلاثة أمضاها النادي وهو
يتأرجح بين الوسط وأسفل اللائحة.
سألنا وحيد الصانع مدير الفريق عن أسباب عدم نجاح الفريق
فقال: "يعاني الفريق من عدم الدعم المالي بل حتى المعنوي. ليس هناك دخلٌ
مؤسساتي للفريق ولا ميزانية سوى دعم بعض المتبرعين. لذلك فإننا نضطر إلى طلب
أموال من خارج المدينة، وقد تبرع لنا أحد رجال الأعمال اليهود من رمات جان بـ
20 ألف شيكل – هي جميع مصاريف الفريق هذا العام".
.JPG)
غرفة
ملابس الفريق
الأجرة ديك حبش
شباب رهط مبني على كادر محلي ويكاد يخلو من لاعبي التعزيز.
يعود هذا الأمر لسببٍ رئيس، وهو عدم إمكانية الدفع المادي للاعبين. وإذا رغب
الفريق بتعزيز صفوفه بلاعبين من خارج المدينة فعليه دفع مصروفات سفرهم على أقل
تقدير، وهو الأمر الذي لا يقوى النادي على تحقيقه.
ولعل الطريف في ذلك، أن الفريق يجد طرقاً غير عادية لمكافأة
اللاعبين، ولهذا فإن مهاجم الفريق ايجور يركييب يتقاضى "أجره" بعد كل هدف
بـ"ديك حبش"!!.
.JPG)
مباراة الفريق
الأخيرة
توحيد الفرق في رهط
بين فترةٍ وأخرى، تتعالى في المدينة أصواتٌ تنادي بتوحيد جميع
فرق رهط في نادٍ واحد يستطيع المنافسة في درجات أعلى. عن هذا الموضوع أجاب جبر
أبو صهيبان رئيس إدارة الفريق ومن مؤسسي النادي: "لا مانع عندنا من أن يكون
هناك فريق واحد قوي يمثل مدينة رهط بأحسن وجه ويليق بمقامها. نحن على استعدادٍ
تام للتنحي جانباً كإدارة للفريق وترك الفرصة أمام البلدية لدمج الفرق في فريق
واحد حتى إن استدعى الأمر تغيير اسم الفريق".
مواهب كروية صاعدة
قسم الشباب (أو الشبيبة كما يسمونهم) في نادي شباب رهط يضم
العديد من المواهب الشابة والصغيرة. وفريق الشبيبة من متصدري لائحة الدرجة
الجنوبية، لكنه هو الآخر يعاني من أزمة عدم وجود الأموال في الفريق، ولهذا فهو
يخسر العديد من مبارياته بخسائر فنية بسبب عدم وجود سفريات للفريق، ويغيب عن
العديد من مبارياته الهامة، وهو ما يجعل فرصة صعوده للدرجة الأعلى شبه مستحيلة.
لكن الجانب المضيء في هذا الأمر، أن قسم الشبيبة قد عاد
بالإيجابية على فريق الكبار، إذ أنجب العديد من اللاعبين الشباب منهم طاهر أبو
صهيبان، أسامة القشاعله، علي أبو غظيه وغيرهم, هؤلاء الصغار تعد إدارة الفريق
بإدراجهم هذا العام في الفريق الأساسي ليكونوا جاهزين للعام المقبل.

اللاعب خليل الصانع
من الناحية المهنية يدير الفريق حلمي الكملات الذي يؤدي دور
اللاعب في جميع نواحي الملعب, وهو كابتن الفريق إضافةً إلى أنه يدرب للعام
الثاني على التوالي. يحرس مرمى الفريق الحارس الجديد آبي ليفي. أما دفاع الفريق
فهو بقيادة يورام إيفجي إضافةً إلى فهد أبو بلال وأمجد العبره، وخط الوسط
بقيادة اللاعب خليل الصانع الذي يعدّ الكرات لمهاجمَي الفريق ماجد القصاصي
وعامر الأطرش.
تطلعات الفريق
سألنا وحيد الصانع عن نظرته لمستقبل الفريق فقال: "آمل أن
نستطيع هذا العام المحافظة على مرتبةٍ في وسط القائمة حتى نهاية الموسم. وآمل
أن يحظى الفريق بمزيدٍ من النجاحات في السنوات القادمة".
ويقول جبر أبو صهيبان: "آمل أن يساعد رجال الأعمال الفريق
ويدعموا النادي، فنحن بحاجةٍ ماسة لهم. ولا أنسى أهمية مؤازرة الجمهور لنا
وأرجو منهم أن يقفوا إلى جانب الفريق من أجل تحقيق أهدافنا وتحسين وضع الفريق".
|