العدد  482     الثلاثاء 19/2/2008    12 صَفَر  1429 هـ

في محاضرةٍ له يوم السبت الماضي في شقيب السلام

الشيخ إبراهيم عبد الله: لا يكفي أن نصف أمراض الأمة.. لكن المطلوب إنقاذ المجتمع من هذه الأمراض!

  دعا الشيخ إبراهيم عبد الله رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، إلى التحرّك من أجل إنقاذ المجتمع الإسلامي مما يعاني منه، من أجل الوصول إلى حياةٍ إسلامية ودولةٍ إسلامية.

  وقال الشيخ مخاطباً جمهوراً من أهالي النقب استمعوا إلى محاضرته يوم السبت الماضي في شقيب السلام: "لا يكفي أن نبقى منشغلين في توصيف أمراض الأمة.. ولكن المشكلة هي في الهمة والإرادة المطلوبة لوضع الخطط المطلوبة من أجل إنقاذ المجتمع من هذه الأمراض".

  وأكد الشيخ، الذي كان يتحدث في مسجد السلام في البلدة، في إطار المحاضرة الشهرية التي تنظمها الحركة الإسلامية في النقب، على ضرورة تحويل المساجد إلى بؤرٍ ومراكزٍ للإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والأخلاقي في المجتمع، قائلاً إن إنفاق الملايين على بناء المساجد وتزيينها ليس هو الأمر الهام، بل الأهم من ذلك هو المعنى الذي يجب أن يجسّده المسجد.

  وتساءل المحاضر إذا ما كانت المساجد تقوم فعلاً بدورها، مثلما قام المسجد بدوره عندما أقامه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة كركنٍ من أركان الدولة العتيدة.

  وبيّن الشيخ أن المسجد يجب أن يكون "دفيئةً تسعى وتعمل على تخريج الأجيال القادرة على استئناف حياةٍ إسلامية حقيقية"، داعياً لأن يتم تفعيل كل مسجدٍ في بيئته المحيطة، بحيث يعمل المسجد في تحسين الحياة في بيئته القريبة على جميع الأصعدة، على اعتبار أن المسجد يجب أن يكون قاعدة انطلاقٍ للإصلاح الاجتماعي.

 

معنى الأخوة

  وقال الشيخ إن الرسول صلى الله عليه وسلّم قام بتحقيق "الأخوة" في المدينة المنورة، وأنه بفضل هذه الاخوة تجسّدت معاني التعاون بين المسلمين آنذاك وقلبوا موازين الكون.

  وأكد الشيخ أن الأمة الإسلامية بأمس الحاجة في هذه الأيام إلى إحياء معنى الاخوة بين المؤمنين، معتبراً أن الاخوة فرضٌ، وأنها السبيل لإحداث التعاون بين كل أطراف الأمة.

 

خطة الرسول

  وقال الشيخ إن الرسول زرع معنى الاخوة ومعنى المسجد في المدينة المنورة، فيما كان يعمل على وضع الأركان للدولة الإسلامية. ولهذا، لا يمكن للأمة أن تنهض من جديد إلا بتلك الخطة التي عمل الرسول وفقها، من أجل الحصول على نفس النتيجة.

  وقال المحاضر إن الكلمات والشعارات غير كافية، بل يجب إنزالها إلى أرض الواقع، وأن القيم التي رسّخها الرسول يجب أن تُطبّق حتى يسعد المسلمون مثلما سعد أسلافهم.

  يشار هنا أن الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في النقب، نوّه في أعقاب المحاضرة، أن المحاضرة الشهرية القادمة ستتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، وأنها ستكون في عرعرة النقب.

 

تصوير: نبأ للإعلام

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007