|
أم بريص – زاوية ساخرة
الله يمسيكو.. وكباية الشاي
أبو حديدون جا على الشقّ، والشق مليان عالم.
قعد، والدنيا المغرب، والكل من عنده: الله يمسيك، الله يمسيك.
الرجال معه كباية شاي، وما هو عارف يشربها منهم.
ودّه يختصر عليهم، قال لهمّه: الله يمسيكو كلكو من القرنة
للقرنة، وشرب الكباية.
معاصير
جا على بيت أبو مفظي معصار، وهمّه قاعدين في الشق هو وأبو جفال.
قال له أبو جفال: هبّط البيت عن المعصار اللي جا.
قال له أبو مفظي: المعصار بيلف عن البيت.
أبو جفال: كيف بيلف وبيجنب عن البيت؟
أبو مفظي: أناه قلت جنّب يا مبارك، وجنب. بعدين هيذي بلاد مقدسة
وما بصير فيها معاصير زي بلاد بره وبتكتلوا فيها الآلاف.
أبو جفال: البلاد مقدسة صحيح، لكن الشعب كيف وضعه؟!!
صورة مع العريس
الصورة بألف شيكل، والحسابة بتحسب.
أبو محمد ولده عريس، وطلب من أبو جفال وقال له: تعال خذ لك صورة
مع العريس.
قال له أبو جفال: والله زهقان صور من الكمرات اللي على
الرمزونات، وكل أسبوع بتصح لي صورة أناه والسيارة، وماني ملحق على المصور دفع.
شطحة في أحضان الطبيعة
أبو العيال ماخذ من الشغل هبرآة، وقال لأم العيال إيش رايكي
نشطح وناخذ هالخلفة معنا، ونقظي هالنهار ونتشوىّ.
المهم، مشوا على بارك، وودهم يشووا على إيش. والظعوف بناتايم
(حالياً) بيلعبوا على المراجيح والزحاليف.
قام أبو جفال يشوي، وما شاف غير وإنه الرشاشات بيشتغلن عليه
وعلى أم العيال، والعيال بيقولوا: الدنيا مطرت!. قال لهمه أبوهم: ما جت تمطر
غير علينا! واليوم؟!
وشاف الخواجه وهو بيزبط في الممطروت، قال له أبو العيال: يا
خواجه سكّر هالمية، وبعد ما ناكل بنروّح، وشغلهن بعدين. قال له الخواجه: هو
إنته ما بتعرف إنه اليوم بنشغل الممطروت؟
قال له أبو العيال: صدق، لو جيت بكره غير يشتغلن كمان أوتومات،
لكن بغناية الله عن هالبارك!!.
ياالله يا حرمة خلينا نروح بالبدري لناكل حبسة!!!.
راح النهار
أبو مسعود عليه مشوار باكر، وقال لام مسعود: بكره هبنيه بدري،
عليّ مشوار.
ومن باكر الصبح أم مسعود بتقول لجوزها: قوم راح عليك النهار!.
قال لهيه: طيب، إمشي ودوري عليه، ولمنكي تلاقيه هبنيه!.
دو-كيـّوم
ليش الناس بيقولوا: والله دجاج اليهود الأبيض ما بينوكل!. عايش
على الابر، يعني على الأربعين يوم بياكلوه.
ويا سلام لمنه يجي هالمنسف، بيقولوا ما أطيب هالأكل وما
أزكاه؟!!
عوناة الملوخية
أبو جفال قاعد في بيت الفرح، وبيقول آخ يا هالدنيا.
قال له أبو جريدان: علامك يا رجل!.
أبو جفال: والله صرنا زي بلاد بره، جنازة بتمرق وعرس بيمرق، وما
ظل بين الناس احترام لا للميت ولا للطيب. وصار الواحد متحير، يمشي يبارك ويظحك
ولا يمشي يعزي ويبكي.
أبو جريدان: يا زلمه، الله يرحم. كان زمان الواحد لمنه يموت
وبيت الفرح مبني، بينهدّ على طول. وبعد سنة بيفرح من خاطرهم. واليوم عكس اللي
كان. والناس اليوم زي عوناة الملوخية، بس تطيح الكل وده يشتريها عشان ياكلها!!.
نصائح موظف متسيّب
* عندما تريد أن تمشي في أروقة المؤسسة لا بد أن تحمل معك بعض
الأوراق والملفات وأن تمشي مسرعاً لكي يعرف من حولك أنك متوجه إلى اجتماع مهم
وليس إلى الكافتيريا.
* حاول أن تأخذ بعض الملفات إلى المنزل بعد نهاية الدوام ليشعر
المدير وكأنّ العمل يستحوذ على تفكيرك حتى في المنزل.
* أثناء جلوسك على المكتب استخدم جهاز الحاسب لتظهر وكأنك مشغول
في كتابة تقرير هام. يمكنك أن ترسل بعض الرسائل الإلكترونية الشخصية أو أن
تتصفح موقعاً للأخبار الرياضية.
* حينما يدق جرس الهاتف لا ترد عليه سريعاً لكي يشعر المتصل أنك
لا تجد الوقت لترد على التليفون.
* لا بد أن يكتظ مكتبك بالملفات والأوراق المبعثرة هنا وهناك،
مما يوحي أن أمامك كمية كبيرة من الأعمال التي لا بد من إنجازها سريعاً.
* لا بد أن تظهر عليك علامات الإرهاق والعصبية والتوتر فيشعر
مديرك بضغط العمل الواقع عليك.
* حاول أن تتأخر في الخروج من العمل بعد الدوام، خاصة إذا كان
المدير ما زال موجوداً. |