|
لقاء مع د. صلاح أبو هاني
إفتتاح مركز تربوي لخدمة مربيات الروضات في رهط
تقرير: محمد يونس

من المتوقع أن يُفتتح في مدينة رهط في مطلع الشهر المقبل،
مركزٌ تربويٌ لخدمة مربيات الروضات في رهط، والتي يقدّر عددها بنحو 140 روضة من
الروضات التي تديرها البلدية أو تلك التي تديرها الجمعيات.
وسيكون مقرّ هذا المركز في "مركز السلام" في المدينة، فيما
تشرف عليه وتديره مؤسسة الطفولة المبكرة في القدس بالتعاون مع جمعية ليالي في
رهط والبلدية.
وقال د. صلاح أبو هاني مسئول مؤسسة الطفولة المبكرة في رهط
إنّ المركز سيشمل مختلف وسائل الإيضاح والمواد التي تحتاجها مربيات الأطفال،
وأنه سيكون بإمكان المربيات في رهط الاستفادة من خدمات المركز مجاناًَ أو مقابل
رسوم رمزية (لمربيات الجمعيات). وأضاف إن هناك تعاون في هذا المجال مع الأستاذ
إبراهيم القريناوي مدير قسم الروضات في البلدية، وأنه سيتم نقل المواد الموجودة
اليوم في البلدية من كتب ولوازم ووسائل إيضاح إلى هذا المركز ليتسنى خدمة جميع
المربيات.
وحول دور مؤسسة الطفولة المبكرة في القدس في هذا المركز قال:
"أنا أعمل اليوم بنصف وظيفة في هذه المؤسسة، التي تعاونّا معها لإنشاء هذا
المركز التربوي، وذلك كجزءٍ من مشروعٍ أكبر نسعى لتحقيقه وهو إنشاء مركز
للطفولة المبكرة في رهط يكون بمثابة مركز إثراء متعدد الخدمات لكل أطفال
المدينة، الذين يُضاف لهم في كلّ عام 2000 مولود جديد، وبالتالي يُعتبرون أهم
شريحة تحتاج لعناية ورعاية".
ويضيف: "إن مؤسسة الطفولة المبكرة قدّمت نحو أربعين ألف شيكل
حتى الآن لترميم المحل وتهيئته، كما تلتزم بدفع إيجار المحل الشهري، ومن
المتوقع أن تدفع مبالغ كبيرة في تفعيل هذا المركز وفتحه لخدمة المربيات".
ويقول: "ورغم أن المركز لم يُفتتح فعلياً، إلا أن مؤسسة
الطفولة المبكرة تموِّل أربع دورات تتم الآن في أربع روضاتٍ في رهط، تشارك في
كلّ واحدةٍ منها 15 من الأمهات، ويقوم بالإرشاد فيها اخصائي نفسي، وتتلقى هؤلاء
الأمهات نصائح وإرشادات تربوية في التعامل مع الأطفال".
الحلم الثاني: حضاناتٌ يومية
يقول د. صلاح أبو هاني: "إن إنشاء مركزٍ للطفولة المبكرة في
رهط كان ولا يزال حلماً يراودني، وهنا نحن بدأنا بإرساء الدعائم الأولى لهذا
المشروع".
ويضيف: "لديّ حلمٌ ثانٍ لكنه لا يزال في طور التفكير، وهو
إنشاء حضاناتٍ يومية في رهط، تعمل من السابعة صباحاً حتى السابعة مساءً،
وتقدِّم للأطفال من جيل 0-3 سنوات رعايةً وخدمةً في شتى المجالات. مثلُ هذه
الحضانات يمكنها أن تخدم الأمهات العاملات، لكنها تخدم بالأساس أطفالاً (في
خطر) مثلما يتم تصنيفهم في أقسام الرفاه، وهم أطفالٌ يكون أحد والديهم مدمن أو
مريض نفسي أو غيره من الحالات".
ويضيف: "هناك مبنيان في رهط تم إنشاؤهما لهذا الغرض، لكنهما
لا يُستخدمان لذلك، وهما في حارة 7 وحارة 22. فهما يستخدمان اليوم كروضتي أطفال
بسبب ضائقة المباني في رهط ولأسبابٍ مالية. آمل أن تقوم البلدية بتخصيص هذه
المباني للحضانات اليومية حتى نتمكن من تحقيق الحلم وخدمة هذه الشريحة الهامة".
وحول سؤالٍ عن الأطر التي يتواجد فيها حالياً مثل هؤلاء
الأطفال في رهط، قال: "هناك اليوم نحو 50 حضانة عادية في رهط، ويتم توزيع
"الأطفال في خطر" على بعض هذه الحضانات، وهذا غيرُ كافٍ لأن الحضانات العادية
ليست معدّة لهذه الأهداف ولا تعمل حتى السابعة مساءً، ولا تشمل اللوازم
المطلوبة".
|