أم بريص – زاوية ساخرة
عوزي
لمن عوزي بيعوز أبو جفّال، مشان الخروف على عيد عوزي بيلقى أبو
جفال.
ولمن أبو جفال بيعوز عوزي في سرحة للحلال بيلقاه.
الدنيا مصالح وبزنز للجالين.
المفتش
الأستاذ عينوه بالواسطة، والمدير عينوه بالواسطة، والمفتش عينوه
بالواسطة.
المفتش جا على المدرسة وصار يلف على الظعوف، وجا على صف الرابع
ووقف عند الأستاذ اللي في الصف.
الأستاذ قال للطلاب: سكوت. والطلاب سكتوا.
قال الأستاذ للمفتش: السكوت علامة الرضا.
دولة غزة
بكرة بتفتح غزة
وبتعود إلنا العزّة
بكرة بيعودوا الناس
عالسجاعية وسوق فراس
بننسى الظاهرية واللفة
واللي شفنا بيكفي
العُقبة والعَقبة والعِقبة
أبو محمد مشاس على العقبة ومخلي أم محمد، وولدها مطلع روح أمه.
وأمه بتقول للولد: والله لعقّبها لك واحطها عند خشم أبوك بس
يرجع من العقبة، يا أناه يا إنت في البيت. وتشوف عقابها وإيش يصير. والعُقبة
لمنه يتجوز من العَقبة.
الباب والكباب (بدون إرهاب)
أبو مفظي مزقير عولميه، بيركمّب بيبان.
ركّب لناس باب، وغدّوه كباب.
بسّ ما دفعوا الحساب!!.
حبّة خال
حبة خال، يعني حسنة بتطلع في الوجه.
الخال ودّه حبه من البناخ، والأخت بتقول لاخوها: طيّب هالعيّل
فيه حبّة خال من قبل، وكما ن حبه ودّك تطلع في وجه هالعيّل!. بيكفي حبّة وحدة
للخال، وخلّي للعم حبة.
الانصطاح
أبو مفظي بينادي على الراعي وبيقول لأبو جفال: والله انصطحت
وأناه بنادي على الراعي!.
أبو جفال بيقول: كيف انصطحت؟ هو إنته بربيش ميّه ولا عجل سيارة
بتنسطح؟!
الكاميرا الخفية والخمسين شيكل
ولاد عمنا الخواجة مسويين كمرة خفية، ومن طاح فيها؟ أم جفال.
إيش هالفخ اللي سووه للعالم؟ حطوا خمسين شيكل مزيفات، وأم جفال
لقيتهن وأخذتهن، وهات اللي يخلصهن من أم جفال. واكحت ولا تكحت في أم جفال
ومسكوها.
قالوا لهيّه: هيذي كمره خفية، واحنا حطينا هالخمسين شيكل وإنتي
أخذتيها.
قالت: هوذل لقيتهن أناه، ومالكو عنديه ولا حاجة، وعيّت تعطيهم
هالخمسين.
وهات اللي يقنع أم جفال إنه الكمرة خفية، وإنه الخمسين مزيفات.
يعني وقعتهم وقعة مع هالمسكينة.
زواج عالمضمون
كان زمان بدوروا سترة للبنت.
واليوم عكس اللي كان. بيدوروا البنت المتعلمة واللي بتشتغل،
عشان تستر وجه جوزها، وتدخش له مسكورت شهرية.
فحص قبل الجيزة
أبو جفال ودّه يجوز هالولد. ومشوا يخطبوا له بنت أبو مفظي.
أهل البنت طلبوا من العريس يفحص حاله عند الدكتور، وبعدين لهمّه
ردّة خير.
أبو جفال سمع هالكلام وزعل عليهم، وبطّل الخطبة.
السجن للرجال
ولد أم محمد في السجن على سرقة دجاج أم جفال. وعليه محكمة،
والمحكمة برّت الولد من التهمة، يعني ما فيه إثبات عليه.
وأم محمد متبرية من ولدها عشانه سارق دجاج جارتها أم جفال.
يعني المحكمة بتبري الولد، بس حكم الجيرة بيظلّ أقوى.
بس-كويت!
مفظي عليه مشوار، وقال للحرمة اكوي لي القميص والبنطلون، عليّ
مشوار الصبح.
قعد الصبح وودّه الهدوم المكويات عشان يلبس ويمشي.
بيقول للحرمة: ةين البنطلون؟ قالت له: أناه بسّ كويت القميص،
والبنطلون لقيت العيّل كاويه بالنار، يعني مبعوج.
قال لهيّه: بس بس، شاطرة تطلبنيه بسكويت أجيب لكيّه!
الهوية انغسلت في الجيبة
أبو مفظي وده يمشي يقبظ، وأطلع الهوية من الجيبة ولقي صورته
ممحيّة والأرقام ممحيات. البكيد في البنك قال له: قوطر وغيّر الهوية وبعدين
تعال بنقبظك.
المشكلة إنه أبو مفظي محتاج الدراهم، وبياخذ وقت عشان يطلع
هوية، ومكتب الهوايا مسكّر.
روّح أبو مفظي والإيد فاظية. أم مفظي لاقته عالباب: إن شاء
الله قبّظوك؟!
قال لهيّه: ما جيتي غير على وجه القبظة تغسلي هالجلابية؟
والهوية كانت فيها!. هالحين اقعدي بدون مصروف، لمنيه أطلع الهوية، وبعدين
أقبظ!.
السوق
أبو جفال سرى سروة ومشى:
على سوق الحلال وجاب أربع زلطان
وعلى سوق الخميس وجاب قميص
وعلى سوق الحمام وجاب قفص حمام
وعلى سوق البشبوشيم وجاب شباشب
وعلى سوق القروزينم وجاب خيش للظعوف
وعلى سوق العرش وجاب قبقاب للحرمة
وعلى سوق الخظرة وجاب خظرة للبيت
وركب التندر وجاك مروح
المنشور
- إقرأ لي يا أبو مفظي هالمنشور.
- هات جاي، والله وإيش فيه..
مطلوب متطوعين لتنظيف المقابر من الشوك والزجاجات والسيارات
المحروقة.
أبو جفال: ههههههه أي بس الأحياء ينظفوا قلوبهم!!
أبو مفظي: بس المجلس بيطالب الأهالي بالمحافظة على النظافة،
والنظافة من الإيمان.
أبو جفال : هههههههههه أي هو ظل إيمان يا أبو مفظي!!