|
شارع الموت قرب حورة..!
بقلم: أحمد النباري
شارع السقاطي عراد، الذي يمر بمحاذاة قرية حورة، وبالتحديد من
مدخل حورة حتى مدخل قرية الأطرش، أصبح غولاً يلتهم من يسير عليه.
فمنذ شقّه وحتى اليوم، جبى هذا الشارع عشراتِ الضحايا من قتلى
وجرحى، ولا يزال متربصاً بنا جميعاً وبأبنائنا الذين يستخدمونه يومياً في
ذهابهم إلى العمل أو التعليم.
السرعةُ التي تسير بها المركبات على الشارع غير معقولة،
بالنسبة لشارعٍ يمر وسط تجمعٍ سكانيٍّ كبير. فمتى نصحو لهذا الخطر؟ ولماذا نترك
الذكريات المؤلمة تنهش الأمهات الثكلى والأرامل اللاتي فقدن أعزاءهن على هذا
الشارع؟.
لماذا لا نطالب بإغلاق هذا الشارع وشقه في مكانٍ آخر بعيدٍ عن
البيوت؟ أو لماذا لا نطالب بتحديد السرعة المسموح بها (50 كيلومتر في الساعة)
مثلما هو الأمر في التجمعات السكانية اليهودية؟ أو ربما لماذا لا نطالب بوسائل
حماية، مثل جسرٍ يتم إنشاؤه فوق الشارع أو نفقٍ يُحفر تحته لكي يخدم المشاة؟!.
|