|
منتدى التعليم العربي في الجنوب يدعو وزيرة التربية لانتهاج 6
أيام تدريس!
وجّه منتدى التعليم العربي في الجنوب أمس الأول الأحد رسالةً
إلى وزيرة التربية البروفيسور يولي تمير، دعاها فيها إلى تغيير طريقة تطبيق
قانون يوم التعليم الطويل في جهاز التعليم العربي في الجنوب، ومطالباً بجعل
التعليم في هذا الجهاز على مدار 6 وليس 5 أيام كما هو متبعٌ اليوم.
وجاء في الرسالة إنّ تطبيق يوم التعليم الطويل فشل، ولم يحقّق
أهدافه، وبالتالي فإنّ على الوزارة أن تمدّد أسبوع التعليم، رغم أن الاتجاه
السائد اليوم في جهاز التعليم العبري هو تقصير الأسبوع!.
وقال المنتدى إنّ قانون يوم التعليم الطويل وتعليم الإثراء
الذي تم سنّه عام 1997 كان بهدف "منح فُرصة متساوية في التعليم لكل ولدٍ في
إسرائيل من أجل استيفاء أقصى ما يمكن من قدراته" مثلما هو لسان حال القانون،
لكنّ الظروف المتوفرة في جهاز التعليم العربي في الجنوب لا تسمح بنجاح هذا
القانون، حيث يتعلم الطلاب في صفوفٍ متنقلة غير ثابتة، غير مكيّفة، وفي ظل
النقص في برنامج التغذية، ونقصٍ في المعدّات وغرف التدريس المريحة، والكثافة في
الصفوف، وغياب موارد كافية لجعل الصفوف صغيرة العدد، وغياب موارد للتنظيم
التعليمي، وغيرها.
وطالب المنتدى في رسالته الموجّهة للوزيرة بتحسين ظروف
التعليم في مؤسسات جهاز التعليم العربي في الجنوب، بحيث تكون مناسبةً وملائمةً
ليوم التعليم الطويل، وتخصيص الموارد الكافية من أجل هذا الغرض، بما في ذلك
البنى التحتية والتنظيمية والتربوية.
وقال المنتدى إنه في غياب الموارد يصعب استخلاص الفائدة من
هذا القانون، وبالتالي فإنّ النتيجة تعيسة: يتم التعليم خلال ساعاتٍ طويلةٍ في
ظروفٍ لا تُطاق، مما يساهم في تكوين مناخٍ سلبي يجعل من التدريس أمراً صعباً.
من جانبه قال د. عواد أبو فريح مركّز المنتدى: "إن إدخال نظام
يوم التعليم الطويل إلى مؤسسات التربية دون زيادة موارد ملموسة سيؤدي إلى ضرر،
لأنه سيوجِد مناخاً سلبياً أسوأ من الموجود حالياً"، وأضاف: "نحن ننبه إلى أنه
إذا تم تطبيق يوم التعليم الطويل وفق ما ينصّ عليه القانون أو حسب برنامج
"الأفق الجديد"، في ظلّ غياب الموارد والظروف الملائمة، فإنه سيؤدي إلى نشوء
مناخٍ مدرسيٍّ أكثر سلبية وسيجلب ضرراً أكثر من الفائدة".
وطالب المنتدى وزيرةَ التربية القيام بخطوتين لتحسين أوضاع
جهاز التعليم العربي في الجنوب: إطالة أسبوع التدريس وتقصير يوم التعليم. |