|
محكمة الصلح في إيلات تقر الإبقاء على الأمر الاحترازي الذي
يمنع تنفيذ أي عمل في مقبرة أم الرشراش الإسلامية في إيلات
.jpg)
أقرت محكمة الصلح في إيلات في جلستها المنعقدة يوم الخميس
الماضي أن يبقى القرار الاحترازي، الذي يمنع تنفيذ أيَّ عملٍ في مقبرة أم
الرشراش الإسلامية في إيلات، سارياً حتى البتّ بشكلٍ نهائي في الأمر في جلساتٍ
قادمة.
وقبل إصدار هذا القرار كانت هناك مداولات دامت لمدة يومين تم
تحديدها بشكل طارئ بسبب عدم توفّر مواقع لدفن للموتى في إيلات. وبناءً على طلب
من محامي مؤسسة الأقصى محمد إغبارية قام القاضي بإجراء جولة ميدانية لموقع
المقبرة للاطلاع عن كثب على تفاصيل القضية.
وشارك في الجلسة والمداولات مواطنون من النقب ويافا وبرطعة
وعلى رأسهم رئيس مؤسسة الأقصى علي أبو شيخة والمحامي محمد سليمان إغبارية.
وكانت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية استصدرت في
نهاية كانون أول الماضي أمراً احترازياً شاملاً ومؤقتاً من محكمة الصلح في
إيلات، يمنع تنفيذ أي عمل في مقبرة أم الرشراش الإسلامية ومحيطها القريب، تبعه
استصدارُ أمرِ منعٍ احترازي يمنع تنفيذ أيَّ أعمالٍ في موقع المقبرة.
وقالت مؤسسة الأقصى إن المقبرة الإسلامية احتوت على العديد من
رفات الأموات والجماجم والعظام المبعثرة، وعُثر فيها على مقبرة جماعية تحوي
رفاتاً لأموات مسلمين وعلى مصحف وملابس وأحذية تبدو أنها عسكرية.
وطالب الشيخ علي أبو شيخة رئيس مؤسسة الأقصى في تصريح له
الجهات العربية الرسمية والشعبية، إيصال أي معلومات متوفرة لديهم يمكن أن تساعد
أو تسهم في الكشف عن ملابسات وهوية أموات المسلمين المدفونين في المقبرة
الإسلامية. |