|
أم بريص – زاوية ساخرة
يا ظالم إلك الله
بنت أبو جفال بتسوق لهيّه في سيارة.
وولد أبو حديدون بيسوق له في سيارة.
وصار حادث بسيط، وكل واحد منهم ودّه تأمين الثاني، ووقفوا مع
بعظهم.
ومن شافهم؟
حية التبن أبو رغال، ومشى يشبك. ما قال فيه حادث، قال: شفتهم
واقفين مع بعظهم وبيظحكوا!.
أبو جفال أخذ رخصة البنت وقال لهيه: هالحين ما فيه سواقة، وسوى
للبنت "شليلات رشيون" يعني سحب رخصة!. كله مشان أبو رغال، الله لا يوكله على
يتامى!. وخطية هالبنت في رقبته.
وكيف لو كانت بنت أبو رغال نفسه؟ كان ما خلاها تركب في سيارات
الخط للجامعة.
الأمان
أبو محمد ودّه يوطي على السبع في السيارة.
مركّب معه جماعة. قال لهمه: حطوا حزام الأمان، الدنيا ما لهيّه
أمان.
توريطة
في ناس بتورط بالسيارة بالطينة وبتطلع.
وفي ناس بتشتري سيارة بالليسنغ، وبتورط بالليسنغ والديون، وما
بتطلع.
الحارة محتارة مع الجارة
الجارة ما بتخلي حدّ من شرها، لا عيّل ولا زلمة ولا حرمة، يعني
ما حدّ سلمان من شرّها، حتى ظعوف المدارس بتاكل غداهم، والمصيبة إنها كبيرة في
السن، وبتقبظ قبظة.
قالوا لولدها جيرانه: يا زلمة خذها على بيت العجزة خلينا نتريّح
من مشاكلها.
قال لهمه ولدها: وبعدين ما بتصح ليّ قبظتها، ولولا قبظتها علينا
غير ناكل هوا. ومن وين بعدين أصرف على العيال؟ ودكوا الظيعة تكتّلنا؟
قالوا له: معناته خليها في "الظيعة" مشان "الظيعة" ما تكتلكوا.
الاسطوانة
أبو جفال راكب في سيارة أبو مفظي، وبيحكوا لهمه في قصة،
وبيودّوا فيها وبيجيبوا. والراظية شغلة السيارة بتشتغل.
المشكلة أبو جفال تقول بالع له لسان زليط ما بيبطل هرج.
قال له أبو مفظي: يا زلمه غيّر هالاسطوانة!.
مد إيده على الراظية وغيّر الدسك اللي في المسجل وحط دسك
شبابة!.
قال له أبو مفظي: يا زلمه غيّر هالاسطوانة يعني غيّر الموظوع مش
تحط دسك شبابة!.
برّ الوالدين والوالدات
الحرمة لمنها تولّد بيقولوا عنها "والد".
والزلمة يعني "الأب"، بيقولوا عنه "والد" بدون ما يخلّف.
دورة محو الأمية
أبو جفّال قاعد في الشق، والشق مليان.
قال لهمّه: وإيش رايكو نجيب استاذ مدرسة يعلمنا أقل شي عربي؟
قالوا له: معك حقّ. بدال محنا قاعدين.. نتعلّم. بس ما ندفع
قروش!.
قال لهمّه أبو جفال: ما يهمكو من القروش، الدفع عليّ، وكمان
القهوة والشاي عليّ.
واتفقوا يجيبوا الاستاذ في السبوع مرتين، وجا، وصار يعلم فيهم.
بعد شهر ودّه يسوي تست للجماعة، يعني امتحان لهمّه.
قال لهمّه وديه أبو جفال يعطينا فعل ماظي. وبعده باقي الجماعة
اللي في الشقّ.
قال لهمّه أبو جفال: ودكو فعل "ماظي" للذبح؟
قال له الاستاذ: هات فعل ماظي، واذبح في البيت على العيد!.
قال أبو جفال: ذهب مفظي إلى السوق ولم يعد.
قال أبو حديدون: ذهب جفال وجفّل الحلال وشردن.
قال أبو مفظي: ذهب حديدون وانسرق، وبيعوّض الله.
قال أبو سالم: كلكو ذهب! ما في فظة ولا نحاس؟
قال لهمّه الاستاذ: هذا بسّ فعل ماظي، وكيف لو انه فعل أمر أو
حرف جرّ، غير أروّح في كرّوسة جرّ!. أنا مخلي لكوّه اللغة العربية تقطّموها زي
ما ودكو!. بس ديروا بالكو على "شدّة" الفخ لتفلت عليكو.. وهذا آخر المشوار مع
الاستاذ!!.
المصلحة
ليش الواحد لمنه يشتري سيارة من الشركة "جديدة"، الناس ما
بتنبسط له؟!
بس لو تدور بتلقى خمسين صاحب صاروا لِه على ريحة السيارة!.
وبتصير المصلحة "تقمير"!.
الشبّاح
أبو مفظي بيقول لأبو جفال: لك نيّة على السبع؟
قال له أبو جفال: لو ما ليّ نية غير أمشي وأتقهوى.
قال له أبو مفظي: وديه أشيّع معك هالوداعة تجيبها ليّ معك.
قال له أبو جفال: وإيش هالوداعة الحشوفاة؟
قال له أبو مفظي: شبّاح.
قال له أبو جفال: عساك طيّب يا أبو مفظي، صاير تخربط آخر
العمر!.
قال له أبو مفظي: يا زلمه مش شبّاح اللي بنلبسه، شبّاح للسيارة،
هذا الحوك الجديد، ودهم شباح للسيارة، بينحط على كرسي السيارة اللي قدّام، وإذا
ما بتحطه بتاكل دوخ.
أبو جفال بيقول: هالحين الدنيا صقعة، ولو حطيت هالشباح عل
الكرسي القدماني والله إنه ما يبيّن من هالجغمور اللي لابسه، وخايف البوليص من
بعيد ما يشوف الشباح من الجغمور، ويوقفنيه ويتحركش معيّ، وآكل ليّ دوخ!. |