العدد  490     الثلاثاء 15/4/2008    9 ربيع الآخر 1429 هـ

ثلاثة أبحاث صحية تؤكد: الوضع الصحي في الجنوب هو الأسوأ!!

مستشفى سوروكا في بئر السبع

 

  أشارت ثلاثةُ أبحاثٍ صحية نُشرت مؤخراً إلى أنّ الوضع الصحيّ والخدمات الصحية في الجنوب هي الأسوأ على مستوى البلاد، وأن الأوضاع في البلدان العربية في الجنوب أشدّ سوءاً!.

  فقد أشار بحثٌ جديد أعدّته منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إلى أن الخدمات الصحية في البلدان اليهودية أفضل من تلك المقدّمة في البلدان العربية.

  ومن بين معطيات البحث أن ساعات استقبال الجمهور الأسبوعية في عيادات رهط على سبيل المثال تصل إلى 24،19 ساعة مقابل 38،56 في مدينة بني براق مثلاً.

  ويقارِن التقرير بين مدينة أم الفحم في الشمال على سبيل المثال، التي يخدم فيها 47،1 طبيباً كلّ ألف نسمة، مقابل نتيفوت في الجنوب التي يصل فيها العدد إلى 2،78 طبيباً لكل ألف نسمة.

  أما البحث الصحي الثاني فقد أعدّه باحثون من مستشفى سوروكا في بئر السبع، ويكشف احتمالات الشفاء بعد عملية قسطرة في القلب بين الأغنياء وبين الفقراء.

  وحسب نتائج البحث، فإن مواطني البلدان الفقيرة معرّضون بنسبة 70% للموت أو المرور بنوبةٍ قلبية مرّةً أخرى بعد عملية قسطرة وفتح شريانٍ مسدود.

  ويفيد البحث إن هناك فجوة بين جودة العملية الجراحية التي يمر بها الأغنياء والفقراء. وحسب البحث، فإن 45% من سكان البلدات الغنية مثل عومر ولهابيم وميتار مروا بعملياتٍ جراحية مع أجهزة دعم حديثة، بينما 24% من البلدان ذات الغنى المتوسط مثل بئر السبع وديمونا تمت معالجتهم بهذه الأجهزة، أما سكان البلدات الفقيرة مثل رهط وتل السبع فقد تمت معالجة 22% فقط من المرضى بواسطة أجهزة الدعم الحديثة.

  ويؤكد البحث أيضاً أن مدة العلاج بالأدوية لمرضى القلب تختلف أيضاً حسب مستوى الدخل: ففي البلدان الفقيرة يستمر العلاج بالأدوية المضادّة للتخثّر بعد العملية الجراحية 94 يوماً، وفي البلدان المتوسطة 171 يوماً، أما في البلدان الغنية فقد حافظ السكان على تناول الأدوية لمدة 301 يوماً!، هذا مع العلم أن الأطباء يوصون بتناول الأدوية على مدار تسعة أشهر بعد العملية القلبية، فيما تشمل "سلة الأدوية" علاجاً لمدة ثلاثة أشهرٍ فقط، وتمّ مؤخراً توسيع العلاج لمدة سنة بعد إجراء عمليةٍ في القلب مع أجهزة الدعم الحديثة.

  أما البحث الثالث الذي أعدّه مركز الأبحاث في الكنيست، فيشير إلى أن الوضع الصحي في الجنوب هو الأسوأ، وبالتالي فإن نسبة الوفيات أعلى.

  ويقول التقرير إن وزارة الصحة لا تقوم بإجراءاتٍ من شأنها تحسين الخدمات الصحية المقدَّمة لسكان الجنوب، ولا تقوم بتحديد حدٍّ أدنى من البنية التحتية الصحية في الجنوب، بما في ذلك عددَ القوى العاملة المطلوبة.

  ويؤكد البحث أن متوسط الحياة في الجنوب هو 77 عاماً أي أقل بسنتين من متوسط الحياة العام في البلاد، وأن نسبة وفيات الأطفال في الجنوب تعادل رُبع عدد حالات الوفاة في البلاد، وأن 7 من كل ألف طفل يموتون في الجنوب مقابل 4،3 هي النسبة العامة في الدولة.

  ويشير البحث أيضاً إلى أن سكان الجنوب يُعتبرون المجموعة السكانية الرابعة في البلاد من ناحية العدد، وأنه يُخصص لهم 1،5 سرير علاج لكل ألف نسمة، ورغم أن نسبتهم في الدولة 14% من عدد السكان إلا أن 10% فقط من مجمل أسرّة العلاج في الدولة تتواجد في الجنوب.

  ومما يذكره التقرير أيضاً أن 6 وحدات دياليزا تتواجد في الجنوب، تخدم كلُّ واحدةٍ منها 20 مريضاً بفشل الكلى، بينما النسبة في منطقة تل أبيب هي 10 مرضى لكل وحدة دياليزا، بل هناك مناطق أخرى في البلاد تتمتع بوضعٍ أفضل.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007