العدد  490     الثلاثاء 15/4/2008    9 ربيع الآخر 1429 هـ

أم بريص – زاوية ساخرة

الزكاة

أبو جغمور لحدّ الحين ما هو دافع زكاة السيارة، ودفع خمس دوخوت (مزومان..) والساع الحبل عل الجرار، فيه كمان أكمن دوخ في مقيراة السيارة.

الدوخ بيدفعه بس الزكاة ما بيدفعها!.

 

يوم القبظة

أم محمد مهمّمة من يوم القبظة، عشان كل الحريّم جاراتها بيحطن ظعوفهن عندها، وأمهات الظعوف لمنهن يجنّ من السبع خطية بيجيبن فراحة لأم محمد. وأم محمد لمنها بتشوف الفرايح بتظحك وبتقول: كمان لمنكن تمشن على الحكمة حطّن ظعوفكن عنديه، وبتقول أم محمد: والله هذا عيسك مشتليم مع الحريّم.

  وقالت: وكمان ودّيه أحشوف على قان ظعوف للعرب اللي يمشن على السوق أو الحكمة، بتصحّ ليّ فوق قبظتيه قبظة كمان من وراهن.

 

الحدّ (ملاحظة لأدهم: لون الحدّ ومشتقاتها أحمر في كل الفقرة)

أبو حديدون متظايق من هالدنيا، وقال وديه أمشي على الحكمة، وديه أشوف وإيش مصيبتيه!.

قال له الدكتور: هو إنته إيش اللي بيوجعك؟

قال له أبو حديدون: والله كل جسميه بيوجعنيه.

قال له الدكتور: حدِّد.

قال له أبو حديدون: أناه حدّاد، وقبل أسبوع الختيار مات وكمان حادّ عليه، وبوقّف كل واحد عند حدّه، وهَي أناه كمان قاعد حدّك.

قال له الدكتور: وأناه كمان بتحدّاك إذا إنت وجعان، ويوم الحدّ تعال عليّ كمان، ولا تعلّم حدّ، بحل هالمشكلة!.

 

أم الظعوف في السجن (أليموت بمشبحاة)!!.

أم حديدون بتكحت لهيّه في عيّل من ظعوفها، ومعها لديّة صاج، وظربت العيّل باللدية، وزاغ عنها، وغير وانها في راس أبو حديدون.

وعلى الحكمة، وتسع رتب في راس هالمسكين. وسعلوا أبو حديدون عن السبب، قال لهمّه: هيذي زلة وبيحملها ولد السلطان.

قالوا له: والزلة مِن مِن؟

قال لهمّه: من أم الظعوف.

وسجن لأم الظعوف أسبوع، ولولا الشيخ خش في الموضوع كان زبّطت.

 

 

الحظانة

أم مفظي عيّلها بيمشي، وحاطته في حظنها، وبتدلع فيه.

قالت لهيه أم جفال: هو إنتي حاطة عيلكي في حظنكي؟ حطيه في الحظانة واتريحي منه.

قالت لهيه أم مفظي: والله إني خايفة عليه تكتله الظيعة عند المعلمات.

قالت لهيه أم جفال: والله يا خيتكي ولديه بيمسي بلون، وبيصبح بلون من كثر هالأكل في الحظانة. ودمه راق وكل ما معه بينصح.

قالت لهيه أم مفظي: وإيش بيعطموه؟

قالت لهيه أم جفال: مقاش وتفاح وموز، والعيّل كمان بيقيّل عندهم، وآخر النهار أبوه بيجيبه معه لمنه يطلقه من الشغل.

قالت أم مفظي: أناه بقول ليش ظعوف الناس شكل وعيليه شكل ثاني؟! هو إنتو زمان طابين في الطبة هيذي؟ والله حتى لمنيه وديه أمشي على الحكمة أو السوق إنيه بهمم من المشوار مشان هالعيّل. وديه أسجله بكره.

قالت لهيه أم جفال: لازم تسجليه أول السنة الجاي.

قالت أم مفظي: العيّل بيكبر.

قالت لهيه أم جفال: معناته راحت عليه، حطيه في البستان!.

 

 

لحافي والحافي

الوظع صعب والعشا بالعشا، والرزق على الله.

العيّل بيتعشى خبز "حافي" وقام ودّه ينام وبيقول لأمه: هاتي "لحافي" وديه أنام.

 

الأزمة

أبو سالم عنده أزمة في المال.

وعنده أزمة في الصحة وظيق نفس.

 

 

السن والسنسال

ولد أبو جفال بيقول لأبوه: يا إيباه سنّيه مسوّسة، وودها قلع.

قال له: متقلعها!.

قال له: ما معي دراهم، هات لك أكمن ليرة.

قال له: بيع هالسنسال اللي في رقبتك واقلع هالسنّ.

 

 

مرطبان التطلي

أم جفال بتسمع بمرطبان التطلي إنه زين للظعوف.

قالت لأبو جفال: هات معك من السوق مرطبان تطلي.

قال لهيّه: زين.

وهو في السوق قال للبياع وديه مطبات تطلي.

قال له البياع: المطبات عندكو، والتطلي عندنا. اختار لك حاجة.

قال له أبو جفال: يا زلمة هات تطلي وبسّ، ما ودنا مطبات. المطبات بعدين بنطب فيهن.

 

 

ثورة النسوان

الحرمة مشت على دورة "القيادة النسائية الجماهيرية"، وعلموها إنه الحرمة مش لازم تغسل على إيديها، لا زم يكون عندها غسالة أوتوماتيك!. وقررت إنها ما تغسل هدوم جوزها ولا ظعوفها.

  الرجّال قال لهيّه: اليوم ما في غسيل، وبكره ما في طبيخ، وبعده ما في طهاية!!. وخليها تكتلنا الظيعة مشانكن!. وإذا أكلتن كتلة بتشتكن علينا وبنخش السجن بعدين.

 

 

بسبب الأوضاع

آخر التطورات التي حدثت مع سعدون، إنه بطّل يتصل "خسوم".. صار يتصل "قوفاينه"، يعني الاتصال على حساب المستقبل.. لأنه الزلمه على الحديدة.

   إطبع                                         أرسل إلى صديق

العودة إلى صفحة العناوين

 

مطلوب

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007