النقب في سطور


النقب... نظرة سريعة
 


 

  النقب هو الجزء الجنوبي من فلسطين، ويقع اليوم داخل "إسرائيل". يعيش فيه اليوم (عام 2006) نحو 500 ألف مواطن من بينهم نحو 180 ألف مواطن فلسطيني يُطلق عليهم عرب بئر السبع، أو بدو النقب.

يسكن نصف عرب النقب في نحو 50 بلدة، تم الاعتراف بـنحو 16 منها فقط (يسكن فيها قرابة 90 ألف مواطن فيما يسكن الباقون في قرى غير معترف بها.

  حتى عام النكبة 1948  كان يسكن في قضاء بئر السبع قرابة 100 ألف مواطن عربي، تم تهجير 90% منهم إلى الدول العربية المجاورة، فيما بقي قرابة عشرة آلاف في النقب، تكاثروا حتى وصل عددهم كما أسلفنا إلى حوالي 160 ألف مواطن اليوم.

  تعرضت العشائر العربية في قضاء بئر السبع عبر السنين إلى عمليات ترحيل من موقع إلى آخر، قامت خلالها الدولة بالاستيلاء على أرضهم، ومنعهتم من العودة إليها. وقد ساهمت قوانين الطوارىء وسنوات الحكم العسكري والقوانين التي فُصلت بالتفصيل، في مصادرة تلك الأراضي، وخسارة أصحاب الأرض عندما يتوجهون للمحاكم.

  في عام 1969 بدأت السلطات بإقامة تجمعات سكانية من أجل تركيز عرب بئر السبع فيها، فأقامت منذ ذلك الحين وحتى اليوم سبع تجمعات هي تل-السبع، رهط، كسيفه، عرعره، شقيب السلام، اللقيه، حوره. في هذه البلدان السبع بنى السكان بيوتهم الحجرية العادية، ويحظون ببنى تحتية من شوارع وخدمات تقدمها الدولة، وإن كانت ظروف هذه البلدان سيئة مقارنةً بوضع القرى والبلدان اليهودية. في عام 2004 أقرت السلطات الاعتراف بتسع قرى غير معترف بها (هي دريجات وكحلة وأم بطين وترابين الصانع وبير هداج وأبو قرينات وقصر السر ومولداه والسيد)، بالإضافة لمزرعة في منطقة كحلة مخصصة لعائلة أبو ربيعه، وتتواجد هذه البلدان والمواقع حالياً في إطار بلورة الخوارط الهيكلية وفي مراحل تنظيمية مختلفة. كما أنشأت الدولة في ديسمبر من العام 2003 مجلساً إقليمياً تابعاً لوزارة الداخلية سمته "مجلس أبو بسمة" الإقليمي يتولى الإشراف على إقامة هذه البلدان الثمانية الجديدة.

  في هذا الوقت، لا يزال عشرات آلاف السكان الآخرين الذين ليس لهم حل في المستقبل المنظور، فيما لا تزال المؤسسات والتنظيمات الأهلية تطالب بالاعتراف بهذه القرى رسمياً، مقابل مطالب الدولة التي تطلب من هؤلاء السكان دخول البلدان المخططة ومغادرة قراهم الحالية. وهي تقوم بهدم البيوت التي تعتبرها غير مرخصة، وترش المزروعات بالمبيدات بحجة أن العرب زرعوها في أراضي "الدولة"، وهي تعتبرهم متعدّين في ديارهم مع أنهم هم أصحاب الأرض والحق.

 

مطلوب

 

 

مجلس حورة المحلي

 

 

 

 | أضفنا للمفضلة|    |  اجعلنا صفحة البداية |     | أسئلة وأجوبة |   | أحصل على الصحيفة عبر البريد | 

| مقاييس فنية |    | نماذج ضريبية |  

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة أخبار النقب ©1988-2007