صفحة البداية  | من نحن  | إتصل بنا  | أرشيف الموقع 

اليوم الأربعاء   الموافق  8-9-2010م

حنان الصانع تشارك في مؤتمر قبرص وتدعو لأخذ النساء العربيات في النقب بعين الاعتبار
تاريخ النشر : الاحد 13/12/2009م     عدد مرات القراءة= 1550 ارسل لصديق أطبع الموضوع

تكبير الخط تصغير الخط

  شاركت السيدة حنان الصانع مديرة البرامج الجماهيرية والتربوية في جمعية سدرة النسائية، في اجتماع المشاورة الإقليمية حول تنفيذ الملاحظات الختامية للجنة قضايا التمييز ضد المرأة (السيداو) التابع للأمم المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في قبرص في وقتٍ سابقٍ من هذا الشهر.

  وشاركت حنان الصانع في هذا الاجتماع ممثلةً عن النساء العربيات الفلسطينيات، إضافةً إلى 23 امرأة من القياديات والأكاديميات في منطقة الشرق الأوسط من البلدان التالية: الجزائر والبحرين ومصر والعراق وفلسطين والأردن والكويت ولبنان وليبيا وموريتانيا والمغرب وقطر والمملكة العربية السعودية والسودان وسوريا وتونس والإمارات واليمن.

  وناقشت المشتركات على مدار خمسة أيام التحديات الموجودة على المستوى الوطني التي تواجه النساء، وتم عرض وبحث ودراسة التحديات والصعوبات التي تواجهها الحكومات والمؤسسات الأهلية في تطبيق قرارات لجنة السيداو- لجنة قضايا التمييز ضد المرأة، ومن ثم استخلاص التحديات الأولوية الثلاثة على الصعيد الوطني والإقليمي، والبحث في الأستراتيجيات.

  أما على المستوى المحلي (فلسطينيي الداخل) فقد قامت حنان الصانع بعرض الأولويات الثلاثة وهي رفع التحفظات عن المادة 16 من اتفاقية لجنة قضايا التمييز ضد المرأة فيما يتعلق بالأحوال الشخصية والجنسية، وقضية العنف بكل أشكاله ضد المرأة، وضع المرأة الريفية خاصة في القرى غير المعترف بها في النقب.

  أما على المستوى الإقليمي فقد كان هنالك 9 أولويات مشتركة بين جميع المشتركات على مستوى تلك الدول، تم تقليصها إلى ثلاث يجب العمل عليها بشكل جماعي إقليمي. وإضافة إلى موضوع رفع التحفظات وقضية العنف أكدت السيدة حنان الصانع أنه يحتم على كل مؤسسة تعمل في مجال حقوق الإنسان تبني قضية النساء في القرى غير المعترف بها في النقب، خاصة أن هذه المرأة حُرمت من أبسط حقوقها وهو الحق في المسكن.

  ومع إغلاق الجلسة التشاورية أُصدر بيانٌ بصوت واحد من قبل المشتركات من الدول المختلفة حول المطالبة أولاً من لجنة السيداو بتخصيص توصية عامة في الاتفاقية حول النساء الواقعات تحت الاحتلال والنزاع المسلح مثل النساء في غزة والضفة العراق والأقلية القومية خاصة في القرى غير المعترف بها في النقب، والعمل عليها كأولوية أولى على المستوى الإقليمي.

  أما على المستوى الوطني فقد تقرر تنظيم اجتماع خلال شهرين للجمعيات النسائية في البلاد وعرض الأولويات التي خرجت بها الاجتماع، بالإضافة إلى مناقشتها وبناء خطة عمل وطنية لتنفيذ توصيات وقرارات لجنة السيداو.

  ويُذكر هنا أنه في عام 2005 شاركت 4 مندوبات عن لجنة العمل حول مكانة النساء الفلسطينيات المواطنات في إسرائيل في جلسة لجنة الأمم المتحدة وهن المحامية عبير بكر وحنان الصانع وماري بدارنة ونسرين مزاوي، وتم عرض تقرير شامل عن وضع المرأة العربية الفلسطينية في إسرائيل التي تعتبر جزءاً من الأقلية القومية الفلسطينية والتي يتم التمييز ضدها على مستويات عديدة من خلال القوانين والسياسات الحكومية، وتواجه النساء الفلسطينيات المواطنات في إسرائيل أقصى عواقب هذا التمييز كأفراد ضمن مجموعة أقلية قومية وكنساء بشكل عام.

  إضافةً إلى ذلك تم في حينه استعراض وضع النساء البدويات الفلسطينيات في النقب وكونهن ما زلن يعشن حالةً من الضعف والتهميش لا سيما فيما يتعلق بالتعليم والعمل والمسكن والتنقل، وأبدت اللجنة بعد هذا التقرير قلقها الشديد من عدم وجود مساواة حقيقية بين النساء اليهوديات والفلسطينيات والنساء البدويات في إسرائيل وطالبت إسرائيل بتبني الخطوات الملائمة للقضاء على التمييز ضد المرأة في مجال التعليم والعمل والمشاركة، والتمييز تجاه حالة البدويات اللاتي يعشن في قرى غير معترف بها في ظل ظروف مزرية في حصولهن على المياه والكهرباء والمرافق الصحية أو عدم حصولهن عليها مطلقاً. ولحق هذا التقرير إصدار قرارات وتوصيات من قبل اللجنة لدولة إسرائيل من أجل العمل على القضاء على التمييز ضد العربيات والبدويات وتعزيز احترام حقوق الإنسان الخاصة بهنّ عن طريق اتخاذ خطوات جدية وعادلة. وبعد مرور 5 أعوام وجدت اللجنة أن الوضع ما زال كما كان عليه حتى يومنا هذا وأن إسرائيل تجاهلت تلك التوصيات.